خرج فادي القطشان (28عاما) من قطاع غزة، إلى مستشفى تل هاشومير الاسرائيلي، ليجري عملية حرجة في شرايين القلب، تم خلالها وضع جهاز لضخ الدم، على أن يعود للمراجعة الطبية، نجحت العملية وعاد فادي إلى عائلته في القطاع بصحة جيدة، وحاول أربع مرات الحصول على تصريح من قبل السلطات الاسرائيلية للمراجعة الطبية، لكن دون فائدة، إلى أن شعر بألم قوي في قلبه وتوفي.
قد تبدو قصة فادي مثل غيرها من عشرات قصص المرضى الذين يموتون بفعل الحصار على المعابر، ولكن ما يجعلها قصة مختلفة أنه بعد الرفض الأول لتصريح دخوله اتصل عليه ضابط مخابرات اسرائيلي وقال له "فادي نعرف أن هناك جهاز في قلبك قد ينفجر في أي لحظة لذلك لن نعطيك تصريح إلا اذا تعاونت معنا".
هكذا سرد علي القطشان (56عاماً) حكاية ابنه فادي مع الابتزاز الأمني الاسرائيلي قائلا في لقاء مع المونيتور بمنزل العائلة المتواضع في مخيم النصيرات أن ابنه أصيب بمرض خطير في شرايين القلب اسمه تاكاياسو Takayasu، وتم تحويله إلى مستشفى المقاصد في القدس وذلك في شهر ديسمبر من العام 2012 وبعد تشخيصه تم تحويله إلى مستشفى الميزان بالخليل وبعدها إلى مستشفى بطولكرم، ليصل أخيرا إلى مستشفى تل هاشومير.
وأضاف والده المقعد على كرسي متحرك "أُجريت له عملية ناجحة وبقي في الضفة الغربية حتى شهر ابريل من العام2013، ليعود إلى غزة بصحة أفضل وفي قلبه جهاز لضخ الدم، على أن تكون مراجعته الطبية في الخامس من يوليو-2013، ولكن رفض الاحتلال إعطاءه تصريحًا لدخول اسرائيل".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.