تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفراولة سفيرة غزّة إلى أوروبا.. طالتها العاصفة الجويّة

A Palestinian labourer holds up a box of freshly picked strawberries, intended for export, on a farm in Beit Lahiya in the northern Gaza Strip December 7, 2011. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa (GAZA - Tags: AGRICULTURE FOOD SOCIETY BUSINESS) - RTR2UY5X

بيت لاهيا، قطاع غزة - كرّس الشقيقان محمود وأشرف فلفل وقتهما منذ انتهاء المنخفض الجوي الذي ضرب المنطقة إلى إصلاح ما يمكن إصلاحه من أرضهما التي كانا قد زرعاها بالتوت الأرضي أو الفراولة بعد أن أغرقت السيول معظم الأرض المزروعةوأدّت إلى تلف المزروعات بشكل واسع. وتجدر الإشارة إلى أن موسم القطاف كان قد بدأ في أواخر شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وكان الشقيقان قد بدآ في شهر نيسان/أبريل الماضي وكعادتهما في كلّ سنة، بتهيئة الأرض وتجهيز الشتلات والبيوت البلاستيكيّة الخاصة بزراعة الفراولة وذلك على مدى خمسة أشهر وصولاً إلى شهر أيلول/سبتمبر موسم زراعة الشتلات في الأرض حتى يحين موسم قطفها وتسويقها محلياً وعالمياً.

وتعتبر الفروالة من المحاصيل القليلة التي عادت إسرائيل في العام 2009 لتسمح بتصديرها من قطاع غزّة إلى الأسواق الأوروبيّة، وذلك منذ فرض الحصار على القطاع بعد سيطرة حركة "حماس" في العام 2007. لكنها ما زالت تمنع تسويقها في الضفّة الغربيّة، كما كان معمولاً به في السنوات التي سبقت الحصار.

وكان القطاع الزراعي قد تعرّض في خلال العاصفة الجويّة التي ضربت البلاد في أوائل كانون الأول/ديسمبر الجاري، إلى أضرار وخسائر كبيرة بشقّيه النباتي والحيواني بالإضافة إلى أخرى طالت البنية التحتيّة لا سيّما الطرقات الزراعيّة نتيجة الرياح الشديدة وتساقط الأمطار المتواصلة بكميات كبيرة وكذلك حبات البرد التي أتلفت الكثير من المزروعات.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish