الأنفاق.. إقلاق دائم للجيش المصري يشعل الخلاف مع أهالي سيناء
تبدو منازل المواطنين المصريّين في المنطقة القريبة من الحدود مع قطاع غزّة كأنها أصبحت أثراً بعد عين، وذلك بعد أن تصدّعت نتيجة التفجيرات المتواصلة. فلم يبقَ منها سوى بعض أكوام من الحجارة التي تناثرت حتى على الجدار الخرساني الحدودي الفاصل ما بين رفح المصريّة ورفح الفلسطينيّة.
و"كلمة السرّ" في هذه التفجيرات هي الأنفاق الأرضيّة التي تصل ما بين "الرفحَين".
وقد وصف رئيس اتحاد قبائل سيناء الشيخ إبراهيم المنيعي ما تقوم به قوات الجيش المصري بأنّه "عمليّة في غاية الخطورة والهمجيّة"، إذ تُقدم على هدم منازل مواطنين مصريّين على ما فيها من أثاث ومتاع للسكان في رفح المصريّة، بدعوى أنّ تحت تلك المنازل أنفاقاً أرضيّة.
وقال المنيعي في اتصال هاتفي مع "المونيتور" إن الجيش يعمل على إنشاء منطقة عازلة على طول الحدود مع قطاع غزّة بعد أن أمر سكان مدينة رفح المصريّة بإخلاء منازلهم على مسافة 500 متر من البحر غرباً وحتى آخر نقطة مع الحدود شرقاً، وذلك بهدف ردم معظم الأنفاق.