أزمة استجواب وزير مقرّب من المالكي تطيح بنائب رئيس البرلمان
جدال داخل البرلمان العراقي حول استجواب وزير التعليم العراقي، يطيح بنائب رئيس البرلمان المقرّب من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
في 24 حزيران/يونيو الجاري، استقال نائب رئيس البرلمان العراقي قصي السهيل من منصبه، من دون أن يوضح الأسباب. لكن روايات كثيرة أحيطت بقراره، من بينها علاقته برئيس الحكومة نوري المالكي، وغضب زعيم تياره مقتدى الصدر من منعه إجراء تحقيق يطال وزير من ائتلاف "دولة القانون".
وقال مصدر سياسي مطّلع في حديث إلى "المونيتور" إن "السهيل أقيل ولم يستقيل. لكنه تلقى توجيهات من مقتدى الصدر بأن يترك مهامه بعد الكشف عن إعاقته التحقيق مع وزير التعليم العالي علي الأديب، القيادي الشيعي المقرّب من المالكي".
وأكّد المصدر أن "السهيل متّهم بمحاباة كتلة رئيس الوزراء نوري المالكي دولة القانون وقد وقف ضدّ استجواب عدد كبير من الوزراء أبرزهم الأديب، وكان له أيضاً دور كبير في تحقيقات البنك المركزي العراقي".
وأوضح أن "كتلة الأحرار (الممثّلة للتيار الصدري في البرلمان) كانت منقسمة طوال الفترة الماضية بين مؤيّد ومعارض لنهج السهيل وطريقة تمثليه التيار".