الحدود العراقيّة-السوريّة.. ساحة جاهزة لحرب وشيكة
العراق ينقل آلاف المقاتلين إلى الحدود العراقيّة-السوريّة التي تبدو أقرب إلى الانفجار من أي وقت سابق.
قرّر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وهو قائد القوّات المسلّحة العراقيّة مساء 16 حزيران/ يونيو الجاري، تحريك نحو ثمانية آلاف جندي عراقي باتجاه الحدود العراقيّة-السوريّة والعراقيّة-الأردنيّة، قبل أيام قليلة من انتخابات محليّة في مدنيتَي الموصل والأنبار.
وقال مسؤول عسكري بارز في المكتب العسكري للمالكي، في حديث إلى "المونيتور" إن "أربعة أفواج من القوّات البريّة يضمّ كلّ واحد منها نحو ألفَي جندي، وصلت بحماية من المروحيات المقاتلة إلى الشريط الحدودي مع الأردن وسوريا".
وقال المسؤول وهو ضابط رفيع يشرف على الأمن في المحافظات السنيّة، إن "الهدف من نقل الجنود إلى الحدود هو تأمين المناطق العراقيّة المحاذية للحدود، ومنع تسلّل المقاتلين إلى الداخل".
وتابع المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن هويّته، أن "القوّات وصلت أخيراً إلى الحدود مزوّدة بأسلحة ثقيلة متطوّرة"، من دون أن يكشف عن المزيد من التفاصيل.