ارتفاع نسبة الجرائم في غزّة
وقع في غضون الأيام والأسابيع الماضية العديد من حوادث الحرق والقتل العمد في قطاع غزّة، أسفرت عن حالات وفيات وإصابات عدّة أثارت غضب المواطنين الفلسطينيّين.
وآخر تلك الحوادث، مقتل أمين شراب (60 عاماً) وهو صاحب محلّ صرافة ماليّة وجد مقتولاً وملقى داخل محلّه بالقرب من المسجد الكبير وسط المدينة. وفي حادث منفصل، أصيب صيدلاني بجراح خطرة جرّاء الاعتداء عليه بآلة حادة في حيّ الشيخ رضوان شمال مدينة غزّة. وبحسب الشرطة الفلسطينيّة، فإن الدافع وراء الجريمتَين هو السرقة.
وأوضح الناطق باسم الشرطة أيوب أبو شعر في بيان صحافي أصدره الجمعة في 31 أيار/مايو المنصرم، أنّ قاتل الصيرفي اعتدى عليه بطعنة في الصدر وضربة على الرأس، مبيناً أن "التحقيقات الأوليّة للشرطة تشير إلى أن الجريمة نفّذت على خلفية جنائيّة وأن الإعلان عن نتيجة التحقيقات سيتمّ عقب انتهاء عمل المباحث الجنائيّة".
وعن مقتل شاب آخر وُجِدت جثّته على شاطئ بحر غزّة، أكّد أبو شعر أنه تعرّض للغرق وأن التشوّه الذي طال الجثّة ناتج عن بقائها في البحر لأيام عدّة.