تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بغداد وإربيل تنهيان المقاطعة.. والأزمات بانتظار حلول عمليّة

(L-R) Ammar al-Hakim, leader of the Supreme Islamic Iraqi Council (ISCI), Iraq's Prime Minister Nuri al-Maliki, Kurdish regional President Masoud Barzani and Iraq's Shi'ite Vice President Adel Abdul-Mahdi attend a meeting in Baghdad November 9, 2010. REUTERS/Iraqi Government/Handout (IRAQ - Tags: POLITICS) FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS - RTX

يوم الأحد المقبل في 9 حزيران/يونيو الجاري، هو الموعد الرسمي لإنهاء القطيعة التي دامت طويلاً بين مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق ونوري المالكي رئيس الحكومة الإتحاديّة.

وسيحلّ المالكي ضيفاً على مدينة إربيل بحسب ما أفاد مستشاره الإعلامي علي الموسوي، بعد أن وافق على تلبية دعوة كرديّة من المؤمل أن تنهي خلافاً طويلاً على توزيع الثروات في البلاد وشكل إدارتها.

وقبل موعد الزيارة شكّلت الحكومتان الإتحاديّة والإقليميّة، سبع لجان رسميّة يشرف على عملها بأكمله المالكي ورئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني. ومهمّتها بحسب مصدر مقرّب من مكتب المالكي "التوصّل إلى مقترحات فنيّة للمشاكل العالقة بين الجانبَين".

ويبدأ عمل اللجان السبع بالتزامن مع زيارة المالكي لإربيل"، وهي تضمّ: لجنة لمراجعة شاملة للميزانيّة الإتحاديّة، ولجنة لمراجعة مشروع قانون النفط والغاز، ولجنة أمنيّة مشتركة للمناطق المشمولة بالمادة 140، ولجنة مشتركة لمتابعة العمل البرلماني، ولجنة مشتركة لمتابعة العمل بين بغداد وإربيل، ولجنة لمراقبة المنافذ الحدوديّة والمطارات".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish