بغداد وإربيل تنهيان المقاطعة.. والأزمات بانتظار حلول عمليّة
يوم الأحد المقبل في 9 حزيران/يونيو الجاري، هو الموعد الرسمي لإنهاء القطيعة التي دامت طويلاً بين مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق ونوري المالكي رئيس الحكومة الإتحاديّة.
وسيحلّ المالكي ضيفاً على مدينة إربيل بحسب ما أفاد مستشاره الإعلامي علي الموسوي، بعد أن وافق على تلبية دعوة كرديّة من المؤمل أن تنهي خلافاً طويلاً على توزيع الثروات في البلاد وشكل إدارتها.
وقبل موعد الزيارة شكّلت الحكومتان الإتحاديّة والإقليميّة، سبع لجان رسميّة يشرف على عملها بأكمله المالكي ورئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني. ومهمّتها بحسب مصدر مقرّب من مكتب المالكي "التوصّل إلى مقترحات فنيّة للمشاكل العالقة بين الجانبَين".
ويبدأ عمل اللجان السبع بالتزامن مع زيارة المالكي لإربيل"، وهي تضمّ: لجنة لمراجعة شاملة للميزانيّة الإتحاديّة، ولجنة لمراجعة مشروع قانون النفط والغاز، ولجنة أمنيّة مشتركة للمناطق المشمولة بالمادة 140، ولجنة مشتركة لمتابعة العمل البرلماني، ولجنة مشتركة لمتابعة العمل بين بغداد وإربيل، ولجنة لمراقبة المنافذ الحدوديّة والمطارات".