مقتدى الصدر: نداء أخير إلى المالكي بعد سلسلة تفجيرات بغداد
ما الذي عناه مقتدى الصدر الزعيم الشيعي المثير للجدل، حين وجّه في 27 أيار/مايو الجاري ما اعتبره "آخر نداء إلى الحكومة لتقوم بواجبها في حماية السكان؟".
وكثيراً ما كان المراقبون السياسيّون في العراق يتوقّعون من أحد أبرز قادة الشيعة المعارضين لرئيس الحكومة، أن يغادر التحالف الوطني ويقوم بإسقاط الأغلبيّة السياسيّة للقوى الشيعيّة في البلاد.
وقد جاء نداء الصدر بعد سلسلة أعمال عنف دمويّة عبر تفجير عشر سيّارات مفخّخة، استهدفت أحياء شيعيّة في العاصمة بغداد وأسفرت عن مقتل نحو 70 شخصاً على أقلّ تقدير.
وقال الصدر في بيان اطّلع مراسل "المونيتور" على نسخة منه، أن "الإرهاب ذو نفوذ وسيطرة في العراق، لأنهم (المسلّحون) يصعّدون بين الحين والآخر من تفجيراتهم والكلّ يكتفي بالإستنكار أو الصمت".