انهيار أمنيّ في العراق.. والأزمة مفتوحة على "خيارات سيّئة"
في 20 أيار/مايو الجاري، شهد سكان العاصمة بغداد ومدن عراقيّة أخرى، يوماً عصيباً بدأ بانفجار أكثر من عشر سيّارات مفخّخة قتلت وجرحت العشرات من المدنيّين.
مشاهد الدمار في بغداد والبصرة (جنوب) وبابل (وسط) ومناطق أخرى من البلاد، كانت قد تزامنت مع وصول الأزمة السياسيّة إلى عنق الزجاجة، في وقت يشعر فيه عدد كبير من المراقبين العراقيّين بخيبة أمل إزاء توصّل القوى السياسيّة الكبرى إلى حلول سلميّة.
ولعلّ مطالبة رئيس الحكومة العراقيّة نوري المالكي بـ"بمنع حدوث الحرب الأهليّة"، تعكس إلى حدّ ما شعور النخبة العراقيّة باقتراب موعد اندلاع الحرب من جديد، خصوصاً مع تكرار أجواء عامي 2006 و 2007.
وكانت تحذيرات المالكي قد جاءت بينما كانت العاصمة بغداد تتعرّض لموجة تفجيرات واسعة، وكذلك في أعقاب فشل مبادرة الحوار مع المتظاهرين في الأنبار بعد انسحاب عبد الملك السعدي الأب الروحي للسنّة في العراق.