تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق : الأزمة السياسية تشتد .. والحل قد يكون عند السيستاني

Iraqis carry a poster of top Shi'ite cleric Grand Ayatollah Ali al-Sistani during a demonstration in Najaf, 160 km (100 miles) south of Baghdad June 13, 2007. Dozens of residents took to the streets in Najaf protesting the latest bomb attack in Samarra's Golden Mosque Shi'ite shrine.     REUTERS/Ali Abu Shish    (IRAQ) - RTR1QQY3

في الخامس عشر من أبريل 2013 اجتمع مارتن كوبلر، رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق، بـ"علي السيستاني"، المرجع الشيعي الأعلى، بمدينة النجف، ووصف المراقبون الاجتماع بانه الاهم منذ اندلاع احتجاجات السنة في الرمادي ومحافظات أخرى.

كوبلر نقل عن رجل الدين، الأكثر تأثيراً في العراق، أن لديه "خارطة طريق" لحل الأزمة التي نشبت منذ 25 نوفمبر الماضي. وفصل المسؤول الدولي تلك الخارطة بأنها "تتضمن عودة قادة الكتل السياسية في العراق إلى طاولة الحوار، عبر مواقف معتدلة".

لكن الأزمة بعد نحو نصف شهر من ذلك الاجتماع تبدو عصية على الحل، وقد تلوح في الأفق خيارات مواجهات مسلحة بين الحكومة التي يتزعمها الشيعة بقيادة نوري المالكي، وزعماء سنة يحركون احتجاجات ضد بغداد. وهنا تظهر أصوات من السنة والشيعة والكرد تدعو السيستاني إلى التدخل الآن.

أخر ما قاله السيستاني عن الأزمة إنه "يشعر بقلق كبير، أكثر من أي وقت مضى بشأن مستقبل التجربة العراقية"، كما ينقل عنه كوبلر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish