تخوّف في لبنان من تحوّله فعلاً إلى ساحة قتال بين النصرة وحزب الله
دخل لبنان مع سقوط صاروخَين اثنَين (الثالث تعطّل إطلاقه) نهاية الأسبوع الماضي على حيّ الشيّاح في الضاحية الجنوبيّة الذي تقطنه أغلبيّة شيعيّة، مرحلة جديدة من تصاعد التوتّر فيه، الأمر الذي يهدّد بنقل الصراع القائم في سوريا بين جبهة النصرة بخاصة وبقيّة مجموعات المعارضة السوريّة من ناحية وحزب الله من ناحية ثانية، إلى داخل حدوده .
وقد أطلِق الصاروخان من منطقة بسابا في جبل لبنان، باتّجاه الشيّاح الذي يعتبر معقلاً لحركة أمل ولحزب الله.
وجاء إطلاق الصاروخين بعد ساعات قليلة من خطاب الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله الذي أعلن فيه قرار حزبه بالمشاركة إلى جانب النظام السوري في الحرب الدائرة في سوريا.
ويعبّر هذا التزامن بين خطاب نصر الله وإطلاق الصاروخين عن أن الخلايا العسكريّة المؤيّدة للمعارضة السوريّة في لبنان قد أصبحت تتواجد على الأراضي اللبنانيّة بقوّة وأن لديها قدرة عسكريّة على تنفيذ هجمات في أي وقت تصل إليها تعليمات سياسيّة بهذا الخصوص.