تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإسلاميّون في مصر لم يُحدثوا أيّ تغيير جذري في معبر رفح

Palestinian travellers pass an Egyptian soldier standing guard on the Egyptian side of the Rafah border, to cross over to Gaza at Rafah city, some 350 km (217 miles) northeast of Cairo, May 22, 2013. Seven members of the Egyptian security forces kidnapped by Islamist militants in Sinai last week were freed on Wednesday and President Mohamed Mursi announced a new crackdown on lawlessness in the desert peninsula. Their abduction underlined the threat posed by jihadists who became active in a security vacuum t

على الرغم من وصول الإخوان المسلمين إلى سدّة الحكم في مصر، إلا أنّ حركة السفر عبر معبر رفح ما زالت تتأثّر سلباً وإيجاباً باستقرار الوضع الأمني في سيناء لا سيّما مع انتشار العناصر السلفيّة.

يشكّل معبر رفح البرّي الشريان الرئيسي الذي يربط سكّان قطّاع غزّة بمصر والعالم الخارجي، لا سيّما بعد تدمير إسرائيل للمطار الوحيد في فلسطين مع انطلاقة الإنتفاضة الفلسطينيّة الثانية ووضعها قيود كبيرة على حركة الأفراد على معبر إيرز، وحصر تلك الحركة بالحالات الإنسانيّة والموظّفين الدوليّين.

وترى حماس في المعبر مفتاحاً لشرعيّتها في قطاع غزّة، لا سيّما بعد فرض الحصار الإسرائيلي عليه. فراحت تضغط بقوّة على النظام المصري السابق لإعادة فتحه وتسهيل حركة المرور. وهذا ما حدث بالفعل بعد حادثة الاعتداء على أسطول الحريّة التركي في عرض البحر.

ومذ بسطت حماس سيطرتها على قطاع غزّة بالقوة في العام 2007، أصبح معبر رفح شبه مغلق وقد رحل المراقبون الدوليّون الذين كانوا يشرفون عليه  بعد انسحاب إسرائيل من قطاع غزّة في العام 2005، في إطارما يُعرف باتفاقيّة المعابر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish