الإسلاميّون في مصر لم يُحدثوا أيّ تغيير جذري في معبر رفح
على الرغم من وصول الإخوان المسلمين إلى سدّة الحكم في مصر، إلا أنّ حركة السفر عبر معبر رفح ما زالت تتأثّر سلباً وإيجاباً باستقرار الوضع الأمني في سيناء لا سيّما مع انتشار العناصر السلفيّة.
يشكّل معبر رفح البرّي الشريان الرئيسي الذي يربط سكّان قطّاع غزّة بمصر والعالم الخارجي، لا سيّما بعد تدمير إسرائيل للمطار الوحيد في فلسطين مع انطلاقة الإنتفاضة الفلسطينيّة الثانية ووضعها قيود كبيرة على حركة الأفراد على معبر إيرز، وحصر تلك الحركة بالحالات الإنسانيّة والموظّفين الدوليّين.
وترى حماس في المعبر مفتاحاً لشرعيّتها في قطاع غزّة، لا سيّما بعد فرض الحصار الإسرائيلي عليه. فراحت تضغط بقوّة على النظام المصري السابق لإعادة فتحه وتسهيل حركة المرور. وهذا ما حدث بالفعل بعد حادثة الاعتداء على أسطول الحريّة التركي في عرض البحر.
ومذ بسطت حماس سيطرتها على قطاع غزّة بالقوة في العام 2007، أصبح معبر رفح شبه مغلق وقد رحل المراقبون الدوليّون الذين كانوا يشرفون عليه بعد انسحاب إسرائيل من قطاع غزّة في العام 2005، في إطارما يُعرف باتفاقيّة المعابر.