تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ما بين الرفحين.. معابر موت وأطفال مع وقف التنفيذ

A working tunnel, which is used to smuggle people from Egypt to Gaza, is seen in the Egyptian border city of Rafah, May 13, 2013. REUTERS/Asmaa Waguih (EGYPT - Tags: POLITICS CONFLICT) - RTXZLC7

داخل ممر طويل لا يتجاوز عرضه مترين، يتسلل شعاع ضوء خافت قادم عبر فتحة صغيرة في أعلى القبو، يدخل منها الطفل الفلسطيني محمد ليمشي آلاف الأمتار ويصل للطرف الآخر الذي يربط ذلك الممر المظلم بالحياة.

يبحث هذا الطفل كعشرات الأطفال الغزيين في "معابر الموت" أو كما يُطلق عليها الأنفاق الحدودية التي تربط رفح المصرية برفح الفلسطينية عن حقوق ضائعة وفقر دفعه للعمل بداخلها، رغم خشيته من انهيار النفق الذي يعمل فيه في ظل تعرض الأنفاق لحملة واسعة من الأمن المصري عبر إغراقها بمياه الصرف الصحي.

وتعتبر الأنفاق وسيلة لأهالي قطاع غزة في الحصول على المواد الغذائية الأساسية التي تمنع (إسرائيل) إدخالها عبر المعابر المغلقة بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ما يُقارب 7 سنوات. ويعتقد أن 10 آلاف يعملون داخل تلك الأنفاق وفقًا لتقديرات محلية.

الدوافع والأسباب!

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish