يجلس خلف طاولة مكتبه، يفتح كمبيوتره المحمول المتصل بالانترنت، يسارع إلى فتح الفيس بوك، ليقرأ في صفحاته الجدل الدائر حول المغني الفلسطيني محمد عساف الذي يشارك في برنامج أراب أيدل، ليفكر في كتابة شئ حول الموضوع، لتنهال عليه التعليقات من اصدقائه على صفحته الشخصية، وهو يقرأ وينتظر ماذا يكتب ويعلق على قليل منها.
طاهر النونو، الناطق باسم حكومة حماس في غزة، احد المسئولين من الحكومة أو الحركة الذين يستخدمون الفيس بوك للتواصل مع الجمهور العريض الذي بات يتابعه أكثر من أي وسيلة أعلام تقليدية أخرى لاسيما فئة الشباب.
النونو يتحدث إلى المونيتور أنه بدأ يقتنع بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي بعد الثورات العربية، كان يظنها وسيلة للترفيه لا أكثر في بدايتها، إلا انه أصر على التفاعل على خوض التجربة وتوصيل رسالته ورأيه، الذي يصفه بأنه قد لا يعجب الكثيرين من الخصوم السياسيين اذا كان هناك نقد لهم، وأحياناً بعض من الإسلاميين ان كنت ادعم موقفاً قد يعتبرونه خروجاً عن النهج الذي يجب أن يتبع للحكومة في غزة.
ويقول "اعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي مهمة جداً اليوم، وأهميتها تكمن بأنك تسمع إلى نبض الآخرين، ترى ردود الفعل مباشرة، دون الانتظار للدراسات والبحوث واستطلاعات الرأي كما هو الحال مع وسائل الإعلام الأخرى، في أحيان كثيرة استشعر أي تسير الأمور وكيف يفكر الكثير من الناس هنا في غزة وخارجها".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.