تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حماس تسعى إلى "أسلمة" المجتمع

اتهامات لحركة حماس والحكومة في غزة لمحاولة فرض رؤيتها الدينية على المجتمع خاصة الشباب من خلال حملات تنفذها الشرطة ومؤسسات أخرى، حازم بعلوشة يكتب.

Teachers stand among school girls during a queue exercise at al-Qahera school in Gaza City April 2, 2013. New rules from the Education Ministry of the Islamist Hamas movement ruling the Gaza Strip will bar men from teaching at girls' schools and mandate separate classes for boys and girls from the age of nine. REUTERS/Mohammed Salem (GAZA - Tags: POLITICS EDUCATION) - RTXY5MN

بدأت شرطة حماس في الآونة الأخيرة في حملة غير معلنة لمكافحة الزي وقصات الشعر الغربية في قطاع غزة بالتوازي مع حملات أخرى اطلقتها وزارة الثقافة والكتلة الاسلامية الإطار الطلابي لحركة حماس للتوعية لمواجهة الثقافة الغربية في سلوكيات المجتمع الفلسطيني بغزة.

واحتجزت الشرطة الفلسطينية عشرات من الشبان الذين يرتدون "البنطال الساحل" ويضعون الجل على شعر رأسهم ويسرحونه بطريقة "غربية"، موجة من الاحتجاجات والانتقادات الشعبية ومؤسسات حقوق الانسان لما فيه من تعدي على الحريات الشخصية دون أي سند قانوني.

وأفاد عدد من الشبان الذين التقتهم المونيتور وبعضهم على موقع يوتيوب انه تم احتجازهم من قبل الشرطة خلال سيرهم في الشارع وقصوا شعر رؤوس بعضهم وضرب البعض الآخر بشكل مهين عقاباً لهم على ارتدائهم البنطال الساحل أو تسريح شعرهم مع وضع الجل عليه.

وقال محمد (32 عاماً) وتحفظ على ذكر اسم عائلته خوفاً من ملاحقته من قبل الشرطة في حوار مع المونيتور "تفاجأت أثناء تواجدي في عملي باتصال من اخي الأصغر بانه محتجز لدى مركز شرطة الشجاعية شرق مدينة غزة، ويريد مني الذهاب للمركز لكفالته لكي يخرج، وعندما ذهبت تفاجأت بأنه تم حلق شعر رأسه على شكل صليب وتم توقيعه على تعهد بعد اطالة شعره مجدداً بذات الطريقة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish