تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حكاية التزلج في غزة

Rajab Abu Ghanim (rear C) teaches his daughter, Palestinian girl Shorouq Abu Ghanem, to surf in the Mediterranean Sea off the coast of Gaza City November 5, 2010. Away from Gaza's troubled reality and beyond its polluted shore, Shorouq and Sabah Abu Ghanem surf in a world of their own. The two girls, 13 and 12, learnt how to swim at the age of three at the hand of their lifeguard father. They can swim up to 10 km (6 miles), dive to seven meters (25 feet) and surf on plastic boards that they hope one day to

على أمواج البحر الأبيض المتوسط أمام شواطئ قطاع غزة يقف أحمد على لوحه الخاص ليركب الأمواج العاتية لساعات طويلة يفكر في البحر من حوله وأمواجه التي ينتظرها الواحدة تلو الأخرى ليعلو عليها ويستمتع بوقته الذي قد لا يحظى به وهو على البر.

أحمد أبو حصيرة (33 عاماً) أحد المتزلجين القلائل في قطاع غزة الذين يمارسون التزلج، منذ نعومة أظافره تعلم السباحة في البحر وعند بلوغه سن الخامسة عشر بدأ يتعلم ركوب أمواجه لولعه بهذه الرياضة بعد مواظبته على مشاهدة متزلجين عبر التلفاز.

ويقول أبو حصيره خلال حديثه مع المونتور على شاطئ بحر غزة " اعتبر نفسي ولدت على شاطئ البحر، منزلي لا يبعد إلا بضع مئات من الأمتار من هنا، والدي كان يعمل صياداً، مما دفعني لتعلم السباحة لعملي في الصيد، وتعلمت الغطس أيضاً، عندما كان عمري 15 عاماً كنت أشاهد التلفاز وكنت أتابع ركوب الأمواج على شاشة التلفزيون الإسرائيلي، مما جعلني أحبها كثيراً".

ويضيف "كانت رياضة التزلج غير موجودة في قطاع غزة في ذلك الوقت، أردت أن أتعلم كيفية ركوب الأمواج، ظننتها سهلة، ولكن واجهتني مشكلة لوح التزلج، فبحثت في الأسواق ولم أجد واحداً، وفي ذات مره كنت أتجول في السوق بعد عامين من بداية تعلمي للتزلج فوجدت بائعاً ولديه لوحاً محترفاً مستخدماً احضره من إسرائيل، فاشتريته منه مقابل 600 شيكل (حوالي 170 دولاراً) من مال قد ادخرته من عملي".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish