استقالة حكومة فياض لن تحقق المصالحة الفلسطينية
الفصائل الفلسطينية والشارع الفلسطيني في غزة لا يبدي اهتماماً كبيراً لاستقالة حكومة سلام فياض في الضفة الغربية، ولا يرى فيها افقاً لتحقيق المصالحة، حازم بعلوشة يكتب.
تباينت ردود الأفعال حول استقالة سلام فياض من رئاسة الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية فصائلياً وشعبياً بين الترحيب والتشاؤم وعدم إيلاء الامر اهتماماً كبيراً وانعكاس الاستقالة على الوضع المالي للسلطة الفلسطينية والمصالحة مع حركة حماس.
في حين لم تعبر حماس عن موقف سياسي واضح من استقالة حكومة فياض باعتباره يمثل حكومة "غير شرعية" في نظرها، رأت انها تأتي في سياق صراع سياسي بين حركة فتح التي يرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفياض.
ولا تعتبر حماس حكومة فياض غريمتها السياسية بغض النظر عن الشخص الذي يمثل الحكومة، وإنما ترى في أي حكومة يشكلها الرئيس ابو مازن بعد الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة هي غير قانونية ولم تحظ بثقة المجلس التشريعي التي فازت بأغلبيته.
وقال صلاح البردويل الناطق باسم حماس "إن الشرعية هي لرئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية الذي منحه المجلس التشريعي الثقة، فيما فياض كان خلال الفترة الماضية رئيساً لحكومة غير شرعية تعاون مع الاحتلال وارتبط اسمها بالجنرال الأمريكي دايتون".