تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

استقالة حكومة فياض لن تحقق المصالحة الفلسطينية

الفصائل الفلسطينية والشارع الفلسطيني في غزة لا يبدي اهتماماً كبيراً لاستقالة حكومة سلام فياض في الضفة الغربية، ولا يرى فيها افقاً لتحقيق المصالحة، حازم بعلوشة يكتب.

Palestinian Prime Minister Salam Fayyad sits at the head of a Palestinian cabinet meeting in the West Bank city of Ramallah April 16, 2013. Abbas accepted Fayyad's resignation on Saturday, but is likely to keep him in office for the next few weeks while the U.S. tries to revive Middle East peace talks, officials said on Monday. REUTERS/ Mohamed Torokman (WEST BANK - Tags: POLITICS) - RTXYNV1

تباينت ردود الأفعال حول استقالة سلام فياض من رئاسة الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية فصائلياً وشعبياً بين الترحيب والتشاؤم وعدم إيلاء الامر اهتماماً كبيراً وانعكاس الاستقالة على الوضع المالي للسلطة الفلسطينية والمصالحة مع حركة حماس.

في حين لم تعبر حماس عن موقف سياسي واضح من استقالة حكومة فياض باعتباره يمثل حكومة "غير شرعية" في نظرها، رأت انها تأتي في سياق صراع سياسي بين حركة فتح التي يرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وفياض.

ولا تعتبر حماس حكومة فياض غريمتها السياسية بغض النظر عن الشخص الذي يمثل الحكومة، وإنما ترى في أي حكومة يشكلها الرئيس ابو مازن بعد الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة هي غير قانونية ولم تحظ بثقة المجلس التشريعي التي فازت بأغلبيته.

وقال صلاح البردويل الناطق باسم حماس "إن الشرعية هي لرئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية الذي منحه المجلس التشريعي الثقة، فيما فياض كان خلال الفترة الماضية رئيساً لحكومة غير شرعية تعاون مع الاحتلال وارتبط اسمها بالجنرال الأمريكي دايتون".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish