تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عندما تحولت المصالحة الفلسطينية الى ما يشبه عملية السلام

Masked Palestinian gunmen hold weapons atop a roof during the funeral of Arafat Jaradat in the West Bank village of Se'eer, near Hebron February 25, 2013. Jaradat's death in an Israeli jail on Saturday and a hunger strike by four other Palestinian inmates have raised tension in the occupied territory after repeated clashes between stone-throwers and Israeli soldiers in recent days. Israeli troops, on high alert, took up positions outside Jaradat's home village of Se'eer, in likely earshot of the bursts of a

رغم السلام الحار بين مسؤول ملف المصالحة عن كتلة فتح عزام الأحمد و نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق في الثامن والعشرين من شباط  في القاهرة، إلا أن حرارة اللقاء بينهما لم تنتقل الى الضفة والقطاع بأي حال من الأحوال، حيت العلاقة بين الحركتين في تدهور مستمر.

المحلل السياسي هاني المصري المتواجد في القاهرة حاليا لمتابعة لقاءات المصالحة الفلسطينية يقول:" نعم اليوم كان هناك لقاء وسلاما حارا بين الأحمد وأبو مرزوق حتى يظن من يراهم أنهم أصدقاء وأن العلاقة بين فتح وحماس على ما يرام لكن الوضع على الأرض بين الحركتين مختلف بشكل جذري".

التلاسن الأخير بين عزام الأحمد ورئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك ترك أثرا واسعا وعمق شعورا بالتشاؤم لدى قطاع واسع من الشعب الفلسطيني أن أي حديث عن المصالحة هو مجرد حديث للإستهلاك الإعلامي فقط دون أي فعل على الأرض.

التلاسن الذي بدأ في 21 من شباط الجاري، وتناقلته وسائل الإعلام ليصبح مثل كرة ثلج، لم ينته في حينه بل ما زال مستمرا حيث خرج الدويك في السادس والعشرين من شباط الجاري عبر شاشة الفلسطينية ليقول " لقد يئست من أن يكون عزام الاحمد رئيسا لوفد فتح، هذا الرجل فاقد للاهلية على المستوى النفسي والعلمي، وإتهامه لي أنني أنسق مع رابين يعني أنه إما في حالة سُكر أو إنفصال عن الواقع".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish