تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

موقف وزير خارجية لبنان من الأزمة السورية أربك حكومته عاصفة من الإنتقادات انتهت برسالة وتوجيه رئاسي

Lebanon's Foreign Minister Adnan Mansour attends an Arab League meeting in Cairo March 6, 2013. Mansour called on Wednesday for Syria's suspension from the Arab League to be lifted in order to help find a political solution to the conflict in the country. REUTERS/Mohamed Abd El Ghany (EGYPT - Tags: POLITICS CONFLICT) - RTR3EN63

ذاكرة اللبنانيين السياسية قصيرة جدا. ينفعلون عند أي حدث ويفيض كلامهم واهتمامهم بغزارة، وأيا يكن الموضوع ينسونه بعد ثلاثة أيام وينتقلون إلى غيره.

هذا ما حصل لمسألة وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور الذي أثار ضجة بطلبه في مجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة إعادة مقعد سوريا في جامعة الدول العربية إلى نظام الرئيس بشار الأسد.

موقف الوزير اللبناني خلال اجتماع الوزراء العرب في القاهرة الأربعاء  شكل مفاجأة لهؤلاء بينما كانوا يبحثون في صياغة طلب إلى "الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، "تشكيل هيئة تنفيذية لشغل مقعد سوريا في الجامعة ومنظماتها ومجالسها للإشتراك في القمة العربية في الدوحة" في 26 و27 من هذا الشهر.

تفرّد الوزير اللبناني في كلمة بدعوته العرب إلى رفع قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة، لكنه لم يصوّت عندما طرح القرار بنقل التمثيل إلى جهة المعارضة السورية، تطبيقاً لقرار الحكومة اللبنانية "النأي بالنفس" في الشأن السوري الذي ينقسم حوله اللبنانيون ويهدّد بإعادة أجواء التوتر الأمني إلى البلد الذي لا تبعد عاصمته بيروت عن دمشق أكثر من ساعتين بالسيارة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish