يرقد الشاب حلمي حسن في قسم العناية المكثفة في مستشفى هداسا، فيما نقل الطفل اسامة رامي الى مستشفى العيون في القدس بعد أيام على وجوده في مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس، كلاهما من قرية قصرة جنوب نابلس، وكلاهما أصيبا في الهجوم الأخير للمستوطنين على أهالي القرية قبل في نهاية شباط 2013.
رغم أن المصابين يتواجدان في مستشفيات داخل إسرائيل والقدس بحثا عن علاج أكثر تطورا لحالتهما الخطرة، غير أن منزل عائلتيهما مشغول بإستقبال عشرات من أهالي القرية الذين جاؤوا للإطمئنان على صحة حلمي وأسامة، ومواساة العائلتين
واحدة من قريبات حلمي تقول بأسى" قصرة يعني أسرة، نحن هنا أسرة واحدة نفرح مع بعض، ونذوق ويلات الإستيطان مع بعضنا البعض".
وتمتد ثلاثة مستوطنات على أراضي قرية قصرة جنوب نابلس، أقدمها"مجداليم" التي أقيمت على جبل الحفر بالجهة الشرقية للقرية، فيما تستولي" أيش كودش" التي تأسست عام 2000 و"كيدا" التي أقيمت عام 1997، على الأراضي الجنوبية الغربية للقرية.
هاجم مستوطنو "أيش كودش" و" كيدا" أهالي قصرة أكثر من ثلاثة مرات الشهر الفائت، في المرة الأولى قاموا بحرق ستة سيارات تعود لأهالي القرية فجرا، وبعدها بأيام قاموا بمهاجمة بيت من بيوت القرية وكسروه، وفي المرة الثالثة عادوا لمهاجمة احد البيوت في الجهة الجنوبية حينها أطلق أحد ساكني البيوت نداء الإستغاثة عبر مكبرات الصوت في المسجد، فهب عشرات من أهالي القرية لحمايته والتصدي للمستوطنين.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.