تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

ترقع الولايات المتحدة العلاقة التركية الإسرائيلية

Israeli activists hold signs in support of Gaza near the entrance to the port of Ashdod  October 20, 2012. The Israeli navy seized an international pro-Palestinian activist ship in the Mediterranean sea on Saturday to prevent it breaching its blockade of the Gaza Strip, a military spokeswoman said. She said no one was hurt when marines boarded the SV Estelle, a three-mast schooner, and that it was rerouted to Israel's southern port of Ashdod after it ignored orders to turn away from the Hamas-governed Pales

أعاد الاتفاق الاسرائيلي – التركي على إعادة تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد وساطة أمريكية قادها الرئيس الأمريكي باراك اوباما شخصياً خلال زيارته الأخيرة للمنطقة إلى الأذهان الهجوم الاسرائيلي على "اسطول الحرية" وقتل تسعة من المتضامنين الاتراك على متنها في 31 أيار/مايو 2010، والتي كانت سبباً آنذاك في تخفيف حدة الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة التي سيطرت عليه حركة حماس التي رحبت بالإعتذار الإسرائيلي أملاً في استمرار الضغوط التركية لإضافة تسهيلات على الحصار، والابتعاد عن انتقاد تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل.

وقال باسم نعيم مسئول العلاقات الخارجية في حركة حماس في غزة "الاعتذار اشارة مهمة في تاريخ صراع اسرائيل مع المنطقة العربية والإسلامية لأنه أول مرة اسرائيل تقدم على اعتذار من هذا النوع".

وأضاف "زمن ارتكاب اسرائيل للجرائم ضد الانسانية في ظل ظهور دول قوية تحترم شعوبها مثل تركيا التي تمارس دبلوماسية جديدة مستندة إلى أرضية صلبة أصبح في عداد الماضي".

وكانت تركيا اشترطت على إسرائيل ثلاثة شروط لإعادة السفراء بين البلدين وتطبيع العلاقات، وهي الاعتذار وتقديم تعويضات لعائلات الضحايا، بالاضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish