الكنيسة الأرثوذكسية في غزة تحتفل بعيد ميلادها الألف وستمائة وستة
يُنشدون التراتيل، يَحملون الشموع ومَجَامِر البخور التي تملأ المكان برائحتها العطرة وتضفي مزيدا من القداسة على الشَمَامِسة كبارا وصغارا الذين يتوسطهم المطران اليوناني أليكسوس، وسط أيقونات وصور على جدران الكنيسة الأرثوذكسية الوحيدة في قطاع غزة، يرددون بمشاركة المصلين بأصوات شجية الصلوات، ويحتفلون بعيد ميلاد الكنيسة بعد أن اكتمل عمرها 1600 عاماً ميلادي وتجاوزه بست سنوات إذ انتهى بنائها العام 407 ميلادياً.
ماريا(9سنوات) وجوليا(6أعوام) وكريستينا(3سنوات) ثلاثة شقيقات يرتدين الألوان الفاتحة المبهجة كأنهن يشاركن في حفل للباليه، سعيدات بالاحتفال بعيد ميلاد الكنيسة، تقول والدتهن: " فخورة أن في غزة كنيسة أثرية تبلغ هذا العمر وأصلي فيها مع بناتي كل أحد"
سناء خوري (43عاما) تقول أن عائلتها أصلاً من مدينة غزة وهي فخورة بوجود مثل هذه الكنيسة فيها التي كان يتردد إليها أجدادها، مضيفة :" هنا يرقد القديس *برفيريوس شفيع غزة، واليوم عيد الكنيسة ويوم عيده أيضاً، انه شعور خشوع".
ويبلغ عدد المسيحيين في قطاع غزة ألف وخمسمائة مسيحي أغلبيتهم من الروم الأرثوذكس في حين كانت أعدادهم في منتصف التسعينات ما يزيد عن الخمسة آلاف مسيحي.