تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لعنة الحدود الادارية تطارد العرب والاكراد في العراق

Security personnel and residents gather around a crater caused by a suicide car bomb attack in Debis, west of Kirkuk March 11, 2013. Three civilians were killed and some 70 others were wounded when a suicide car bomb went off on Monday, west of the ethnically mixed northern Iraqi city of Kirkuk, police and hospital sources said. A large number of school pupils were wounded in the attack, which reduced a number of houses to rubble and damaged about ten cars.   REUTERS/Ako Rasheed (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST P

منذ 43 عاما وقع الاكراد اتفاقية مع الحكومة العراقية والتي سميت وقتها ببيان 11 اذار لعام 1970 ومازال الاكراد يحتفلون بها لكونها منحتهم الحكم الذاتي في البلاد، وبعد حوالي خمسة اعوام حصل ما لم يكن بالحسبان وتراجعت السلطات العراقية لاختلافها مع القيادة الكردية حول الحدود الادارية للمنطقة الكردية واصبحت لعنة تطارد العرب والاكراد معا لانها نقطة خلاف محورية منذ بدأ نزاعهم في البلاد.

ولايزال الاكراد ينظرون باهمية الى هذه الاتفاقية كونها اول وثيقة يحصلون عليها وحققوا مكاسب من خلالها ويحيونها كل عام ويجعلون يوم 11 اذار عطلة رسمية في جميع المؤسسات الحكومية في الاقليم.

ونصت اتفاقية أو بيان 11 آذار 1970 هي اتفاقية التي تم توقيعها بين الحكومة العراقية والزعيم الكردي الملا مصطفى بارزاني على اعتراف الحكومة العراقية بالحقوق القومية للأكراد مع تقديم ضمانات لهم بالمشاركة في الحكومة واستعمال اللغة الكردية في المؤسسات التعليمية.

ويقول محمود عثمان وهو سياسي كردي مستقل حاليا وعضو مجلس النواب العراقي، وكان احد اعضاء الوفد الكردي المفاوض في وقتها، لـ "المونيتير" : "عندما صدر بيان 11 اذار في عام 1970 كان حدثا تاريخيا ومهما لانه قبل 43 سنة ووجود مثل هذه الافكار في منح الاكراد حقوقهم كان شيئا جيدا كوثيقة ولم تطبق فيها بعد مع الاسف".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish