المونيتور: ما هي اخر التطورات على الأرض بخصوص عملية المصالحة الفلسطينية؟
بردويل: المصالحة الفلسطينية هي في طور الاجراءات وليست في طور الحوار حيث تم انجاز كل بنودها في الحوارات السابقة و كان الاجتماع الاخير في القاهرة هو عبارة عن اطلاق تنفيذ بنود هذه المصالحة ولكن من اللحظة الأولى في حوار القاهرة برزت هناك اشكالية حرج بالنسبة للسلطة الفلسطيينة حيث ان السلطة التي طولبت بتنفيذ هذه البنود واجهت مشكلة مع اقتراب زيارة اوباما الى المنطقة , الرئيس عباس يشعر بحرج امام زيارة الرئيس الامريكي التي يعتبرها فرصة سانحة لدفع عملية التسوية في الوقت الذي يجلس مع حماس و هذا ما ترفضه الولايات المتحدة لذلك كان هناك نوع من التمديد و التأجيل و عدم الشروع في التنفيذ بطلب من الرئيس عباس او لايجاد ذرائع لذلك. على اية حال تدخل المصريون و ضغطو في سبيل أن يبدأ التنفيذ ووضعت محددات للتنفيذ على ان يكون هناك نوع من التزامن ما بين تشكيل الحكومة و الانتخابات و تحديد موعدها و ما الى ذلك و ما بين اطلاق الحريات العامة.
حتى هذه اللحظة السلطة جاملت الجانب المصري لكنها لم تطبق اي بند من البنود , حركة حماس في غزة و الحكومة الفلسطينية عملت ما عليها من عملية التسجيل للانتخابات , اطلقت سراح بعض المعتقلين السياسيين الذين طالبت بهم حركة فتح و الاجواء بالنسبة لنا هادئة , و لكن في الضفة الغربية زادت عملية الاعتقالات , ربطوا الاعتقالات بانهاء المصالحة , تنكروا لما تم التوافق عليه , ابو مازن رفض تشكيل الحكومة الا عندما يتم تحديد موعد الانتخابات, كل هذه مبررات تعيدننا الى نفس الفلسفة لتمديد الوقت من اجل زيادة اوباما , هذا هو وضع المصالحة الان. المصالحة مرتبطة بالسلطة والسلطة مرتبطة بزيارة أورباما .
المونيتور: هل يمكننا القول ان بقاء عزام الأحمد كممثل عن حركة فتح للقاءات المصالحة لا زال يغضب حماس خصوصا بعد اساءته لعزيز دويك ؟
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.