تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

لا سينما في غزة

A Hamas policeman rides a motorcycle past a billboard promoting a film titled "Imad Aqel" in Gaza City August 3, 2009. "Imad Aqel", which had its premiere on Saturday, is the first feature film produced by the Islamist Hamas movement and the title is the name of a Palestinian militant whom Israel held accountable for the deaths of 13 soldiers and settlers. REUTERS/Ismail Zaydah (GAZA POLITICS SOCIETY ENTERTAINMENT) - RTR26DLS

بحجارة ثقيلة تم إحكام إغلاق بوابات سينما النصر في مدينة غزة، فلا تستطيع أن تجد فتحة واحدة تنظر عبرها إلى المبنى المهجور منذ عقود. الجدران السوداء بسبب حريق قديم تستقبلك كواجهة لواحدة كانت من أكبر دور السينما في الشرق الأوسط في الثمانينات، أجيال في قطاع غزة تكبر وهي لم تدخل داراً واحدة للسينما، أو تحمل في داخلها ذاكرة للسينما إلا إذا عايش بعضهم تلك الطقوس خارج القطاع.

ذكريات الزمن الجميل

لكن هناك من يحمل هذه الذاكرة في داخله حين كان مجتمع غزة في أوج حريته وتتنافس فيه دور العرض، مقابل من يجد انه كان زمن انحلال، قبل ما يُسمى بـ"الصحوة الإسلامية".

المخرج خليل المزين يقول للمونتر:" حين بدأت السينما في رفح كانت كأنها ألعاب نارية انفجرت في المكان، فلم يكن هناك تلفزيون أو كهرباء وأهل المنطقة يجتمعون على راديو وحيد يستمعون إليه، وفجأة ينفتح عالم السينما، كان بالنسبة لابن المخيم الفقير شيئا مبهرا، كنت أجمع قطع النحاس من الرابش البريطاني الذي كان يرمى على الحدود بين رفح ومصر وأبيعه بسعر بخس لأجمع ثمن تذكرة السينما، وكان ذلك في بداية السبعينات".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish