تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأسد قد يطرح مبادرته للتسوية

Syria's President Bashar al-Assad (R) meets International peace envoy for Syria Lakhdar Brahimi in Damascus December 24, 2012 in this handout photograph released by Syria's national news agency SANA. Brahimi met with Assad in Damascus on Monday to discuss a solution to the country's 21-month-old conflict. Brahimi told journalists after the meeting that he discussed the situation in Syria overall and gave his views on how to solve the crisis. He said conditions in the country were still poor. REUTERS/Sana (S
توقعت  مصادر متطابقة لموقع ألمونيتور، أن يلقي الرئيس بشار الأسد في اليومين المقبلين، خطاباً يضمّنه رؤيته لحلّ الأزمة في سوريا. وكشفت المصادر نفسها أنّ مضمون المبادرة يشكل نوعاً من خارطةطريق للحلّ وفق الخطورات الممرحلة التالي:
أولاً، الاتفاق على وقف شامل ومتبادل لاطلاق النار، مع آلية لمراقبته  يتولاها مراقبون دوليون.
ثانياً قيام حكومة إئتلافية في سوريا، موزعة بشكل متساو بين ثلاثة أطراف: النظام الحالي، المعارضة المسلحة، والمستقلون. تعطى الحكومة المذكورة صلاحيات واسعة، من دون أن تشمل أي عملية لإعادة هيكلة القوى المسلحة السورية من جيش وشرطة وقوى أمن، التي تكون خارج محاصصة التشكيلة الحكومية.
ثالثاً، انشاء لجنة تأسيسية لوضع دستور سوري جديد.
رابعاً انتخاب مجلس نواب سوري عبر انتخابات حرّة بمراقبة دولية.
المعلومات نفسها تشير إلى أن خطاب مبادرة الحل لن يتطرق إطلاقاً إلى مسألة تنحي الرئيس بشار الأسد، في المرحلة الانتقالية، ما يعني ترك تحديد مصيره  لصندوق الاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية، التي يحين موعدها عام مطلع صيف العام ٢٠١٤. كما أن الآلية الضامنة لتنفيذ مبادرة الحل ينتظر أن تبدأ باجتماع ثلاثي بين واشنطن وموسكو والموفد الأممي إلى دمشق، الأخضر الابراهيمي، بعده تخرج التسوية من مجلس الأمن تأكيداً على الرعاية الدولية لها.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish