تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كتلة إياد علاوي تقاطع الحكومة لاستثمار لحظة المالكي الحرجة

An Iraqi policeman watches as he stands guard during the funeral of victim killed in clashes with security forces in Falluja, 50 km (30 miles) west of Baghdad, January 26, 2013. Thousands of mourners attended on Saturday a funeral procession for protesters killed on the day before in Falluja during clashes with Iraqi soldiers in the wake of protest against government of Shi'ite Prime Minister Nuri al-Maliki. At least three people were killed on Friday when Iraqi troops opened fire during clashes with Sunni

تحاول كتلة "العراقية" التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، الحصول على مكاسب سياسية عشية الانتخابات المحلية، من احتجاجات السنة في العراق.

واختارت، هذه المرة، الضغط على المالكي بتقويض جلسات مجلس الحكومة، إذ أعلنت "العراقية"، أخيراً، أنها جمدت حضور وزرائها في الاجتماعات الأسبوعية إلى حين تلبية مطالب المتظاهرين السنة.

وتتولى كتلة العراقية إدارة ثماني وزارات في تشكيلة الحكومة وهي المالية والكهرباء والصناعة والمعادن والعلوم والتكنولوجيا والزراعة والتربية والاتصالات ووزارة الدولة لشؤون المحافظات، إضافة إلى منصب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات.

لكن هذه المناورة ليست جديدة. سبق وان لجأت إليها كتلة "العراقية" في أزماتها مع رئيس الحكومة نوري المالكي. في العام 2011 فعلت ذلك احتجاجاً على عدم تولي زعيم الكتلة إياد علاوي منصب رئيس مجلس استشاري له صلاحيات محددة في التشريع والمراقبة. وعاد وزراء علاوي إلى الحكومة، من دون أن يستجيب المالكي لمطالبهم.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish