قدم رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان امام مؤتمر الكويت العالمي لدعم النازحين السوريين، خطة لا تتضمن فقط مطالب لبنان المالية لمساعدته في ايوائهم، بل تشتمل ايضا، واساسا، على رؤية لكيفية صياغة حل عربي جماعي لهذه الازمة. فالمشكلة التي تطرحها قضية اللاجئين السوريين الى لبنان، لا تقتصر على كلفتها المالية، رغم اهمية هذا الامر، بل تطال جوانب اخرى بينها تعريض استقراره الامني والسياسي والديموغرافي لخطر الاهتزاز.
والواقع ان لبنان شرح عشية عقد المؤتمر، عبر دبلوماسية نشطه استنفرها لهذا الامر، رؤيته الشاملة لهذا الموضوع، لكل دول القرار العالمي والاقليمي. وشرح مصدر في الخارجية اللبنانية، لل " مونيتور " وقائع عن هذه الاتصالات، وعن اهم الافكار التي طرحها الجانب اللبناني فيها.
طوال الايام الماضية التي سبقت مؤتمر الكويت ، وضعت الدبلوماسية اللبنانية عبر قنواتها الخاصة والمعتمدة، معظم عواصم القرار العالمي، باجواء المطالب التي سيقدمها لبنان للمؤتمر في اطار تغطية الاحتياجات استمراره في تقديم الاستضافة للنازيحن السوريين القراين اليه والذين يتزايد عددهم مع كل يوم جديد. وطلب لبنان من هذه الدول تفهم مطالبه وتقديم الدعم لها خلال المؤتمر.
الفكرة الاساسية التي طرحها لبنان في مجال مطالبته الانفة، انه من بين كل دول جوار سوريا، فهو يعتبر المضيف الاكبر للنازحين السوريين. فالارقام غير المعلنة عن اعدادهم في لبنان، تتحدث عن مئتي الف نازح، مع توقع ان يصل عددهم في حال استمرت الازمة السورية على سخونتها الى ثلاثماية الف ، وذلك مع انتصاف العام الحالي
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.