تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق : 4 ارهاب محور الازمة

Protesters hold a poster of Iraq's Finance Minister Rafaie Esawi during a demonstration calling for Prime Minister Nuri al-Maliki's resignation, in Falluja, a main city in the western desert province of Anbar, 50 km (30 miles) west of Baghdad December 21, 2012. Sunni leaders in Iraq accused Shi'ite Prime Minister Maliki of a crackdown on Friday after troops detained a Sunni minister's bodyguards, setting off protests in one province and threatening to reignite a political crisis. Several thousand demonstrat

تحوّلَ نصٌ قانونيّ لمكافحة الإرهاب في العراق إلى محور للأزمة بين رئيس الحكومة نوري المالكي ومعارضيه السُنَّة، خاصة بعد أن كثف المتظاهرون في الانبار ونينوى وسامراء مطالبهم بإلغاء العمل بها.

ويعتقد سُنّة العراق أنهم المتضرر الأكبر من تنفيذ المادة القانونية المعروفة في البلاد بـ"4 إرهاب"، وأنها أداة لملاحقتهم وتصفيّة الخصوم والمعارضين لسياسة المالكي.

ويتضمن قانون مكافحة الإرهاب نوعين من العقوبات، يحكم الأول منها بالإعدامِ "كل من ارتكبَ بصفتِهِ فاعلاً أصلياً أو شريكاً في الأعمالِ الإرهابية، والمحرضُ والمخطط والممولُ وكلُ من مكن الإرهابيينَ من القيامِ بالجريمةِ كفاعلٍ أصلي"، بينما يحكم النوع الثاني منها "بالسجنِ المؤبدِ على كلِ من أخفى عن عمد أي عملٍ إجرامي أو تستَّرَ على شخص إرهابي".

ومنذ سنوات صارت المادة "4 إرهاب" الأكثر استعمالاً في المؤسسة القضائية منذ أن شرعتها الجمعية الوطنية العراقية غير المنتخبة في العام 2005. ويزعم المعارضون لها أن تشمل حتى الخصوم السياسيين للمالكي، وان تفسيرها يخضع لمصالح قوى شيعية نافذة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish