توسع الولايات المتحدة حملتها على إيران بشن غارات على ناقلات النفط
تمثل الغارات الجوية على ناقلات النفط الإيرانية تحولاً تكتيكياً دقيقاً بعد أشهر من القصف الدوري الذي استهدف البنية التحتية العسكرية للحرس الثوري الإيراني والذي فشل في وقف هجمات الحرس الثوري في هرمز.
واشنطن - أكد مسؤولان أمريكيان لموقع "المونيتور" أن طائرات عسكرية أمريكية استهدفت ناقلتي نفط إيرانيتين خلال أحدث موجة من الضربات الجوية والبحرية الأمريكية في جنوب إيران ليلة الثلاثاء، مما يمثل تحولاً طفيفاً في التكتيكات الأمريكية التي ركزت حتى الآن على البنية التحتية العسكرية، التي تستخدمها إيران لاستهداف الملاحة في مضيق هرمز.
أفاد أحد المصادر بأن طائرات أمريكية مسيّرة استهدفت غرف محركات ناقلتين تابعتين للحكومة الإيرانية قبالة الساحل الجنوبي لإيران في محاولة لتعطيلهما. وأضاف مسؤول آخر أن هذه الضربات جاءت ردًا على هجمات الحرس الثوري الإسلامي على ناقلتي نفط تحملان نفطًا سعوديًا قبالة سواحل عُمان يوم الاثنين. وقد حمّلت كل من الولايات المتحدة والسعودية إيران مسؤولية هذه الهجمات.
لماذا هذا الأمر مهم: تمثل الضربات على ناقلات النفط الإيرانية فئة جديدة من الأهداف في رد واشنطن على هجمات إيران على الشحن التجاري.
تضمنت اللقطات التي نشرتها القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عقب القصف الجوي والبحري الذي استمر لساعات، لقطات من كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء تُظهر انفجارات في مؤخرة سفينتي ناقلتين منفصلتين.