يتوجه فيدان إلى مصر وسط تساؤلات حول الاتفاق السعودي التركي الباكستاني
كشفت الروايات المتضاربة حول أسباب بقاء مصر خارج الاتفاقية عن المصالح المتنافسة التي تشكل بنية الدفاع الناشئة في المنطقة.
من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إلى القاهرة يوم الخميس وسط تصاعد الجدل حول عدم انضمام مصر إلى اتفاقية مكة المكرمة الموقعة حديثاً بين تركيا وباكستان والسعودية. وذكرت وسائل إعلام تركية أن فيدان سيشارك في مجموعة التخطيط المشتركة التركية المصرية لمناقشة العلاقات السياسية والاقتصادية والدفاعية، إلى جانب التعاون الإقليمي بشأن غزة وسوريا والسودان وليبيا. ومع ذلك، يسود تكهنات واسعة بين المراقبين بأن أولوية فيدان ستكون تخفيف حدة التوتر بين السعودية ومصر.
تفاقمت خلافاتهما هذا الأسبوع، حيث زعمت مصادر سعودية مطلعة لموقع "ميدل إيست آي" أن الرياض هي من قررت عدم السماح للقاهرة بالانضمام إلى اتفاقية الدفاع الموقعة في مكة المكرمة يوم الجمعة الماضي. ويبدو أن الهدف المباشر للاتفاقية، على الأقل بالنسبة للسعودية، هو ردع المزيد من الهجمات من جانب إيران وحلفاء طهران الحوثيين، وذلك برفع التكاليف الدبلوماسية، أي بوضع الدول الإسلامية الأخرى في مرمى النيران.
يُنظر إلى فشل الولايات المتحدة الملحوظ في الدفاع بشكل صحيح عن حلفائها في الخليج ضد تلك الهجمات على أنه أحد العوامل الرئيسية الدافعة وراء التحالف.
لم تُدلِ مصر بتعليق رسمي على هذه القضية حتى الآن.