تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

سوريا تعلن القبض على قيادي بارز في تنظيم داعش قرب منبج: ما يجب معرفته

أبو جهاد المهاجر هو أبرز مسؤول مزعوم في تنظيم الدولة الإسلامية تم القبض عليه من قبل قوات الحكومة السورية منذ انسحاب القوات الأمريكية من البلاد في أبريل.

SANA
يظهر حمزة عبد الله محمد، القيادي البارز في تنظيم الدولة الإسلامية والمعروف باسمه الحركي أبو جهاد المهاجر، في صورة غير مؤرخة التقطت بعد اعتقاله في حلب في أغسطس 2026. — سناء

واشنطن - قالت الحكومة السورية يوم الثلاثاء إن قوات الأمن في البلاد ألقت القبض على المسؤول البارز في تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة حياً في غارة قرب منبج في محافظة حلب.

وقالت وزارة الداخلية إن العملية التي أسفرت عن القبض على حمزة عبد الله محمد، المعروف أيضاً باسم أبو جهاد المهاجر، نفذتها المخابرات العامة السورية وقوى الأمن الداخلي بمساعدة من "شركاء دوليين".

وصفت الوزارة المهاجر بأنه القائد العسكري لمحافظة الشام التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، والتي تضم سوريا، وقبل ذلك، كان القائد الأعلى لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة إدلب.

لماذا هذا الأمر مهم: يُعتبر المهاجر أبرز مسؤول مزعوم في تنظيم داعش تم القبض عليه من قبل القوات الحكومية السورية منذ أن غادرت القوات الأمريكية مواقعها في البلاد في أبريل.

يشير هذا الاعتقال إلى أن حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع تواصل العمل مع الجيش الأمريكي وأجهزة الاستخبارات الأمريكية لكبح جماح تنظيم داعش. لم يتسنَّ التحقق من هوية المهاجر بشكل مستقل على الفور، لكن مسؤولاً أمريكياً تحدث إلى موقع "المونيتور" شريطة عدم الكشف عن هويته أكد صحة وصف الحكومة السورية له بأنه ينتمي إلى داعش.

في يونيو، أسفرت غارة جوية أمريكية بالقرب من دير حسن في شمال غرب سوريا عن مقتل شخصية بارزة أخرى مزعومة في تنظيم داعش، وهو علي حسين العلوي، حسبما أفادت القيادة المركزية الأمريكية في ذلك الوقت.

قامت القوات الأمريكية بهدوء بتوضيب معداتها وغادرت آخر قاعدة متبقية لها في سوريا في أبريل، منهية بذلك عقداً من الوجود على الأرض للإشراف على الميليشيات المحلية في حملة مشتركة لتدمير تنظيم داعش، الذي حكم في ذروته ما يقدر بنحو 8 ملايين شخص على الأقل.

ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارًا وتكرارًا خلال فترتي رئاسته على سحب القوات الأمريكية. وقد نقل الجيش الأمريكي جوًا آلافًا من سجناء داعش المصنفين "عاليي الخطورة" إلى العراق مطلع هذا العام، رغم صدور أوامر بمغادرة البلاد. وزعم المشككون في الوجود العسكري الأمريكي غير المحدد المدة في سوريا أن هذا الوجود جعل الجنود الأمريكيين عرضة لهجمات جوية من إيران وميليشياتها المحلية، فضلًا عن هجمات داخلية من أفراد متعاطفين مع الجهاديين في قوات الأمن السورية ما بعد سقوط الأسد.

ما هو التالي: مع انتهاء الحرب ضد داعش، تقوم القيادة المركزية الأمريكية بإعادة تنظيم قواتها في المنطقة استعداداً لصراع مطول مع إيران.

للمزيد من المعلومات: في الشهر الماضي، قامت القوات الأمريكية بإخلاء قاعدتها في مطار أربيل الدولي وسط تصعيد متوقع في الحملة الجوية الأمريكية ضد الجمهورية الإسلامية، مما أدى إلى انتقادات بأنها تخلت عن القوات الكردية الشريكة في المنطقة ذات الحكم الذاتي شمال العراق.

ومع ذلك، تواصل الاستخبارات الأمريكية العمل مع حكومتي سوريا والعراق الكردية على الرغم من تصاعد الهجمات من دول أجنبية والتي مارست ضغوطاً على تلك الجهات الفاعلة المحلية، وفقاً لمسؤولين مطلعين على هذا التعاون.

Related Topics

You're reading a free AL-MONITOR Original

Want more like this?

AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.

See Offers