تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

اتفاقية جديدة تُقلّص الوجود العسكري الروسي في سوريا: ما يجب معرفته

بموجب اتفاق أعلنته سوريا، سيتم تحويل المنشآت العسكرية الروسية إلى مراكز تدريب مشتركة.

A Syrian rebel fighter looks on as he stands at an inspection checkpoint for incoming vehicles before a Russian flag and Russian soldiers behind manning the entrance of the Russian-leased Syrian military base of Hmeimim in Latakia province in western Syria on Dec. 29, 2024.
ينظر مقاتل من المعارضة السورية وهو يقف عند نقطة تفتيش للمركبات القادمة أمام علم روسي وجنود روس يقفون خلفه عند مدخل قاعدة حميميم العسكرية السورية المستأجرة من قبل روسيا في محافظة اللاذقية غرب سوريا في 29 ديسمبر 2024. — عارف وتد / وكالة فرانس برس عبر غيتي إيماجز

توصلت روسيا وسوريا يوم الأحد إلى اتفاق لإعادة تنظيم قاعدتي موسكو العسكريتين في البلاد، مما يمهد الطريق لخفض تدريجي للوجود العسكري الروسي بعد أكثر من عام من المفاوضات.

ما حدث: أعلنت وزارة الخارجية السورية يوم الأحد أنه تم التوصل إلى مذكرة تفاهم بين سوريا وروسيا، تحدد مستقبل قاعدتي طرطوس وحميميم، وكلاهما يقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​السوري.

وذكرت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الحكومية "سانا" أنه بموجب المذكرة، سيتم تحويل المنشآت العسكرية في القواعد إلى مراكز تدريب ومنح شهادات مشتركة، على أن يتم إتمام عملية الانتقال في غضون ثلاثة أشهر.

فيما يتعلق بالمنشآت المدنية، ستتولى الدولة السورية إدارة المواقع التي كانت روسيا تديرها حتى الآن، وتحديداً مطار حميميم وأحد الأرصفة التجارية في ميناء طرطوس، بهدف دمجها تدريجياً في نظام الإدارة المدنية السورية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish