ما هي التحديات التي تنتظر خصم أردوغان الجديد وحزب المعارضة الجديد في تركيا؟
إن محاولة زعيم المعارضة الرئيسي المخلوع أوزغور أوزيل لتحدي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعتمد على النجاة من حملة قمع قانونية متزايدة وعلى التوفيق بين الانقسامات الأيديولوجية والقومية والكردية العميقة داخل ائتلافه.
ربما يكون زعيم المعارضة التركي الذي أطاح به القضاء، أوزغور أوزيل ، قد برز كوجه متحدٍ للمقاومة ضد الرئيس رجب طيب أردوغان، لكن طريقه إلى الأمام مليء بالألغام السياسية: النجاة من حملة قمع قانونية متوسعة، والحفاظ على تماسك ائتلاف متصدع أيديولوجياً، وبناء حزب سياسي قادر على تحدي أردوغان.
يوم الجمعة، استقال أوزيل من حزب الشعب الجمهوري (CHP) وأعلن عن تشكيل حزبه الجديد (Yeni) بعد فشله في استعادة السيطرة على فصيل المعارضة الرئيسي.
إلى جانب أوزيل، استقال 91 نائباً من أصل 135 نائباً من حزب الشعب الجمهوري، مما جعل الحزب الجديد فعلياً ثاني أكبر الأحزاب في البرلمان. ويشغل حزب العدالة والتنمية الحاكم 277 مقعداً، بينما يمتلك حزب الديمقراطية الديمقراطية المؤيد للأكراد 56 مقعداً.
سعى أوزيل إلى تصوير حزبه الجديد كحركة معارضة واسعة وشاملة قادرة على توحيد الناخبين من مختلف الانقسامات الأيديولوجية والعرقية في تركيا.