لماذا قد تواجه الاتفاقية النووية الأمريكية السعودية عقبات في الكونغرس؟
من المرجح أن يواجه الاتفاق أسئلة في الكونغرس حول ما إذا كانت ضمانات عدم الانتشار النووي فيه كافية، وكذلك حول اهتمام الرياض المعلن بالحصول على أسلحة نووية إذا فعلت إيران ذلك، والمخاوف بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان وعلاقاتها مع الصين.
واشنطن - من المتوقع أن توقع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية اتفاقية تاريخية للتعاون النووي المدني يوم الأربعاء، لكن الصفقة قد تواجه طريقاً صعباً أثناء مرورها بعملية المراجعة الأمريكية وتواجه تدقيقاً بشأن البنود التي قد تسمح للرياض بمتابعة تخصيب اليورانيوم.
بحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال يوم الثلاثاء، فإن الاتفاقية، المتوقع أن تستمر 30 عاماً، ستسمح للشركات الأمريكية بالمشاركة في تطوير البرنامج النووي المدني السعودي. وقد تمهد أيضاً الطريق لإنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوم في المملكة، وذلك في أعقاب دراسة أمريكية سعودية مشتركة، الأمر الذي من المرجح أن يثير قلق المشرعين.
سيواجه الاتفاق تحدياً آخر في واشنطن، حيث من المتوقع أن يدرس الكونجرس ما إذا كانت الاتفاقية توفر ضمانات كافية لمنع المملكة العربية السعودية من تطوير قدرات الأسلحة النووية.
ماذا بعد؟