تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Explainer

لماذا قد تواجه الاتفاقية النووية الأمريكية السعودية عقبات في الكونغرس؟

من المرجح أن يواجه الاتفاق أسئلة في الكونغرس حول ما إذا كانت ضمانات عدم الانتشار النووي فيه كافية، وكذلك حول اهتمام الرياض المعلن بالحصول على أسلحة نووية إذا فعلت إيران ذلك، والمخاوف بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان وعلاقاتها مع الصين.

Crown Prince and Prime Minister Mohammed bin Salman of Saudi Arabia (2nd L) is escorted by Speaker of the House Mike Johnson (R-LA) through Statuary Hall as they head to a meeting at the U.S. Capitol on Nov. 19, 2025 in Washington, DC.
ولي العهد ورئيس الوزراء السعودي محمد بن سلمان (الثاني من اليسار) برفقة رئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري من ولاية لويزيانا) أثناء مرورهما عبر قاعة التماثيل وهما في طريقهما إلى اجتماع في مبنى الكابيتول الأمريكي في 19 نوفمبر 2025 في واشنطن العاصمة. — تشيب سوموديفيلا/غيتي إيميجز

واشنطن - من المتوقع أن توقع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية اتفاقية تاريخية للتعاون النووي المدني يوم الأربعاء، لكن الصفقة قد تواجه طريقاً صعباً أثناء مرورها بعملية المراجعة الأمريكية وتواجه تدقيقاً بشأن البنود التي قد تسمح للرياض بمتابعة تخصيب اليورانيوم.

بحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال يوم الثلاثاء، فإن الاتفاقية، المتوقع أن تستمر 30 عاماً، ستسمح للشركات الأمريكية بالمشاركة في تطوير البرنامج النووي المدني السعودي. وقد تمهد أيضاً الطريق لإنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوم في المملكة، وذلك في أعقاب دراسة أمريكية سعودية مشتركة، الأمر الذي من المرجح أن يثير قلق المشرعين.

سيواجه الاتفاق تحدياً آخر في واشنطن، حيث من المتوقع أن يدرس الكونجرس ما إذا كانت الاتفاقية توفر ضمانات كافية لمنع المملكة العربية السعودية من تطوير قدرات الأسلحة النووية.

ماذا بعد؟

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish