أنقرة - تستعد تركيا لاستضافة قمة الناتو يوم الثلاثاء في لحظة من الاعتماد المتبادل المتزايد مع الحلف، وفي الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى انفتاح فرنسا على بيع محتمل لنظام الدفاع الجوي SAMP/T إلى انفراجة في العلاقات الدفاعية.
تأتي هذه القمة في ظل تصاعد الحروب الإقليمية وتزايد الشكوك حول التزامات الولايات المتحدة الأمنية، مما يدفع تركيا وأعضاء حلف الناتو نحو علاقة دفاعية أكثر واقعية. فقد بات من الصعب على أوروبا تجاهل الموقع الجغرافي لتركيا، وثقلها العسكري، وصناعتها الدفاعية المتنامية، في حين أن ثغرات الدفاع الجوي لدى أنقرة قد أعادت إحياء حاجتها إلى التعاون مع الحلفاء. والنتيجة هي انفراجة في العلاقات، حتى بين الشركاء الأوروبيين الذين طالما كانوا حذرين من توثيق العلاقات الدفاعية مع أنقرة.
على الرغم من تبني باريس نهجاً أكثر حذراً في التعاون الدفاعي مع تركيا، إلا أنها الآن منفتحة على بيع محتمل لمعدات الدفاع الجوي (SAMP/T) بعد سنوات من المعارضة السياسية، حسبما ذكرت وكالة رويترز يوم الأحد نقلاً عن أربعة مصادر.
صرح وزير الدفاع التركي يشار غولر لوكالة الأنباء الشهر الماضي بأن أنقرة تُقيّم منظومتي باتريوت وسامب/تي الأمريكيتين، وأنها لا تزال منفتحة على نقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك. وقد تواصل موقع المونيتور مع السلطات التركية والفرنسية، لكنه لم يتلق أي رد حتى وقت كتابة هذا التقرير.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.