تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Analysis

لماذا ترى إسرائيل في "المناطق التجريبية" في لبنان سبيلاً لاحتواء حزب الله؟

تعتبر إسرائيل المناطق الأمنية التجريبية المقترحة في جنوب لبنان وسيلة عملية لتوسيع سيطرة الدولة اللبنانية تدريجياً، ودفع حزب الله بعيداً عن الحدود، والحفاظ على وقف إطلاق النار الهش بينما تسعى إدارة ترامب إلى إجراء مفاوضات أوسع مع إيران.

A portrait of the late Hezbollah leader Hassan Nasrallah is visible in heavily damaged building in the border town of Ayta al-Chaab, southern Lebanon, Feb. 21, 2026.
صورة لزعيم حزب الله الراحل حسن نصر الله ظاهرة في مبنى متضرر بشدة في بلدة عائشة الشعب الحدودية، جنوب لبنان، 21 فبراير 2026. — سيلفيا كاسادي / صور الشرق الأوسط / وكالة فرانس برس عبر غيتي إيميجز

تل أبيب - تراوحت ردود الفعل الإسرائيلية على الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل لإنشاء مناطق أمنية "تجريبية" خالية من حزب الله في جنوب لبنان بين الشك والأمل الحذر. ويرى بعض المراقبين أن هذا الترتيب قد يتطور إلى آلية استقرار لا تقوم على الحرب ولا على السلام، على غرار الإطار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والذي يحكم قطاع غزة حالياً.

التشاؤم الإسرائيلي

قال مصدر عسكري إسرائيلي لموقع "المونيتور" شريطة عدم الكشف عن هويته: "إن المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن حدث تاريخي بلا شك. ولأول مرة، تجري الحكومة اللبنانية محادثات مباشرة معنا بهدف إرساء السلام وتطبيع العلاقات بين البلدين".

ومع ذلك، فقد استبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل في المستقبل المنظور.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish