وصلت ناقلة إلى محطة تصدير الغاز الطبيعي المسال "غولدن باس" في تكساس في 20 أبريل/نيسان لتحميل أول شحنة لها، ما يمثل إنجازاً هاماً لشركة "قطر للطاقة" التي تمتلك 70% من مشروع الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة. ويأتي هذا التطور في لحظة حاسمة بالنسبة للطموحات الدولية لشركات الطاقة الخليجية، حيث يخلق الصراع الأمريكي الإسرائيلي الإيراني تحديات جديدة للإنتاج وسلاسل التوريد العالمية.
على الرغم من أن الصراع يمزق منطقتهم، إلا أن عمالقة النفط والغاز في الشرق الأوسط يواصلون التوسع العالمي وإبرام الصفقات منذ اندلاع الأعمال العدائية في 28 فبراير. وقد كانت الإمارات العربية المتحدة نشطة بشكل خاص: ففي 14 أبريل، أفادت بلومبيرغ أن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تجري محادثات متقدمة للاستحواذ على شبكة بيع الوقود بالتجزئة التابعة لشركة شل في جنوب إفريقيا مقابل مليار دولار تقريبًا. وبعد يوم، صرح مسؤول تنفيذي من الذراع الدولية للشركة الإماراتية، XRG، أعرب عن تفاؤله بشأن فرص الاستثمار الأوروبية المستقبلية.
تُعدّ هذه التحركات امتداداً لنشاطٍ متسارعٍ أوسع نطاقاً. ففي الأول من أبريل، وافقت شركة أركيوس إنرجي، وهي مشروع مشترك بين أدنوك وبي بي، على استثمار 500 مليون دولار في حقل غاز مصري. وفي 19 مارس، أعلنت أدنوك وشركة أو إم في النمساوية عن إحراز تقدم في إطلاق مجموعة بوروج الدولية، وهي شركة عالمية جديدة متخصصة في الكيماويات بقيمة 60 مليار دولار.
كما واصلت جهات فاعلة إقليمية أخرى نشاطها. ففي 13 أبريل، أعلنت قطر للطاقة عن اكتشاف جديد لحقل بحري في جمهورية الكونغو. وفي الوقت نفسه، استثمرت ذراع رأس المال الاستثماري لشركة أرامكو السعودية مؤخراً في شركات ناشئة مقرها الولايات المتحدة الأمريكية، تشمل مجالات التكنولوجيا الصناعية والذكاء الاصطناعي.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.