ما هي الخطوة التالية للعراق بعد ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء؟
تم ترشيح المالكي، الذي استقال بعد هجوم داعش عام 2014، من قبل أكبر تحالف برلماني في العراق، لكن لا يزال يتعين عليه أن يتم ترشيحه رسمياً من قبل الرئيس المقبل وأن يشكل حكومة تحظى بموافقة البرلمان.
قد يكون رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي على وشك العودة إلى السلطة بعد ترشيحه من قبل إطار التنسيق القوي لتولي منصب رئيس الوزراء المقبل، رغم أنه لا يزال يواجه عدداً من العقبات. يمتلك المالكي خبرة واسعة في التعامل مع كل من إيران والولايات المتحدة، وسيعود إلى منصبه في ظل مشهد إقليمي متغير.
ما حدث: رشح إطار التنسيق، وهو تحالف من الأحزاب التي يقودها الشيعة، المالكي كمرشحهم لمنصب رئيس الوزراء عقب اجتماع التحالف يوم السبت، مشيرًا في بيان إلى "خبرته السياسية والإدارية ودوره في إدارة الدولة".
أعلنت المجموعة أن الاجتماع عُقد في مكتب هادي العامري، زعيم منظمة بدر المدعومة من إيران، والتي تُعدّ عضواً رئيسياً في إطار التنسيق، وأن المالكي حصل على "أغلبية" الأصوات. ودعت المجموعة البرلمان إلى عقد جلسة لانتخاب رئيس.
يضم إطار التنسيق عدداً من السياسيين الشيعة المؤثرين، وكثير منهم مقربون من طهران. إلى جانب المالكي والعامري، يضم الإطار رئيس الوزراء الحالي محمد شيعة السوداني، ورئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، وقائد ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، وغيرهم.