ما الذي كان بداخل الحذاء؟ رسالة سياسية؟ مسجل صوتي سري؟ نصيحة بشأن سوق الأسهم؟ كانت هذه بعض الأسئلة التي غمرت وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن ظهر السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، في اجتماع مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في 16 ديسمبر وهو يرتدي حذاء رياضي أسود من نايكي بنعل أبيض سميك.
أشار الصحفي المخضرم هلال كويلو في موقع X إلى أن باراك، الذي يشغل أيضاً منصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، ارتدى نفس الحذاء خلال اجتماع مع الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع . شعار نايكي الترويجي هو "Just do it!". وتساءل كويلو: "إذن، ما هي الرسالة المقصودة؟".
بعد يوم من اجتماع باراك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، كانت الأوامر الموجهة إلى أنقرة من واشنطن واضحة: "أصلحوا علاقاتكم مع إسرائيل!" أو ربما كان باراك يطالب أنقرة بالكف عن التردد وإعادة بطاريات صواريخ إس-400 الروسية التي تسببت في تدهور العلاقات الأمريكية التركية. هذه إحدى الأفكار المطروحة لضمان عودة تركيا إلى برنامج إف-35، الذي طُردت منه لشرائها هذه الصواريخ رغم التحذيرات الأمريكية المتكررة.
عارف نجار أوغلو، وهو كاتب غزير الإنتاج غالباً ما تغرق تعليقاته في نظريات المؤامرة، لم يقتنع بهذا الكلام. قال لمتابعيه الذين يزيد عددهم عن 162 ألفاً على موقع X: "لن يحضر أي سفير اجتماعاً دبلوماسياً مرتدياً حذاءً رياضياً. فهناك جهاز تنصت في هذا الحذاء".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.