تصاعدت التوترات بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وحكومة إقليم كردستان بعد أن شكلت بغداد لجنة وزارية الأسبوع الماضي للتحقيق في الهجوم الصاروخي الذي وقع في 26 نوفمبر/تشرين الثاني على حقل خور مور للغاز في شمال العراق، والذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء المنطقة الكردية.
أصدر السوداني توجيهاته لشركة دانة غاز، الشركة المنتجة في حقل خور مور، بإيقاف إنتاج الغاز حتى انتهاء اللجنة من عملها. وأفادت مصادر مطلعة لموقع المونيتور أن هذا القرار سيُغرق إقليم كردستان في الظلام، ويُعطّل البنية التحتية، ويُسبب معاناة للمواطنين. وأضافت المصادر أن السوداني لم يُقدم أي مبرر.
وأعطى السوداني اللجنة مهلة 72 ساعة لإعلان نتائجها، لكن المهلة انتهت دون الإعلان عن النتائج.
استشاطت قيادة حكومة إقليم كردستان، المتورطة في خلافات طويلة الأمد مع بغداد حول حصتها من عائدات النفط والموازنة الاتحادية، غضبًا ورفضت الامتثال. استُؤنف إنتاج الغاز لنحو ستة ملايين نسمة من سكان إقليم كردستان. إلا أن العلاقات مع بغداد أصبحت أكثر توترًا من أي وقت مضى، مما يلقي بظلاله على المساومات السياسية الجارية في بغداد، حيث تتفاوض الأحزاب على تشكيل حكومة جديدة عقب الانتخابات البرلمانية التي أُجريت في 5 نوفمبر/تشرين الثاني.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.