بدأ العراق عمليةً شاقةً للتشاور بشأن رئيس وزراء جديد، مع ظهور عددٍ من الأسماء المألوفة والجديدة كمرشحين محتملين. يُشكل الإطار التنسيقي للأحزاب ذات القيادة الشيعية أكبر كتلة في البرلمان، بأغلبيةٍ تقارب الأغلبية، إلا أن الانقسامات داخل المجموعة قد تُؤخر اختيار مرشح.
حصلت قائمة إعادة الإعمار والتنمية، برئاسة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، على أعلى الأصوات في الانتخابات، بحصولها على 46 مقعدًا من أصل 329 مقعدًا في البرلمان. وجاء ائتلاف دولة القانون، بقيادة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، في المركز الثاني بحصوله على 29 مقعدًا. ومن بين الأحزاب الأخرى التي حصلت على أكثر من 20 مقعدًا، الحزب الديمقراطي الكردستاني، وحزب التقدم ذي القيادة السنية، وجماعتا الصادقون وبدر الشيعيتان المواليتان لإيران.
اجتمعت الهيئة التنسيقية ، وهي تحالفٌ يضمّ قوى سياسية شيعية، في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع، وأعلنت أن الانتخابات جعلتها الكتلة الأكبر. وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، أعلنت الهيئة عن تشكيل لجنةٍ لمقابلة المرشحين لرئاسة الوزراء. وتمتلك أحزاب هذه الهيئة حوالي 165 مقعدًا، وفقًا لإحصاءٍ أجراه موقع "المونيتور" لنتائج الانتخابات.
ويعد السوداني والمالكي شخصيتين رئيسيتين في الإطار التنسيقي، إلى جانب زعماء الميليشيات الموالية لإيران هادي العامري وقيس الخزعلي، ورئيس الوزراء السابق حيدر العبادي ورجل الدين عمار الحكيم، وغيرهم.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.