مجلس الوزراء اللبناني يبحث نزع سلاح حزب الله وسط ضغوط أميركية متزايدة
ويتعرض لبنان لضغوط أميركية متزايدة لإصدار قرار رسمي بشأن نزع سلاح حزب الله في أقرب وقت ممكن، حيث قال السفير الأميركي المرشح لدى لبنان من أصل لبناني ميشال عيسى إن هذه القضية "ضرورة".
بيروت - من المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء اللبناني الثلاثاء المقبل لبحث الجهود الرامية إلى توسيع احتكار الدولة للأسلحة، في الوقت الذي تزيد فيه الولايات المتحدة ضغوطها على المسؤولين اللبنانيين لتسريع نزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران.
ماذا حدث: قال مكتب رئيس الوزراء نواف سلام في بيان يوم الثلاثاء إن الجلسة المقبلة ستواصل المناقشات التي بدأت في أبريل، مع التركيز على تنفيذ البيان الوزاري - وهي وثيقة تحدد أهداف وأولويات الحكومة الجديدة - وتحديداً البند المتعلق ببسط سيادة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية.
وسيناقش الوزراء أيضا وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب التي استمرت 13 شهرا بين حزب الله وإسرائيل في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، بحسب البيان.
لماذا هذا مهم: يأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أفادت فيه التقارير أن واشنطن تضغط على بيروت من أجل الموافقة السريعة على عملية تلتزم بإزالة أسلحة حزب الله قبل استئناف المفاوضات بشأن إنهاء الهجمات الإسرائيلية على لبنان.