تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Analysis

فيتش تحافظ على تصنيف السعودية الائتماني عند A+ لكن ما مدى أمانه؟

وأشارت وكالة التصنيف الائتماني إلى أن اعتماد المملكة على النفط ومؤشرات حوكمة البنك الدولي والتعرض للصدمات الجيوسياسية قد تحسنت، لكنها لا تزال نقاط ضعف.

LIONEL BONAVENTURE/AFP via Getty Images
تُظهر هذه الصورة التوضيحية الملتقطة في تولوز في 18 مارس 2025 شاشات تعرض شعار وكالة التصنيف الائتماني فيتش وعلامات التصنيفات التي تستخدمها وكالات التصنيف. — ليونيل بونافنتور/وكالة فرانس برس عبر صور جيتي

أكدت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف المملكة العربية السعودية على المدى الطويل بالعملة الأجنبية عند "A+" مع نظرة مستقبلية مستقرة، على الرغم من أن العوامل التي هي إلى حد كبير خارج سيطرة المملكة مثل انخفاض أسعار النفط بشكل مستمر، وزيادة التوترات بين الولايات المتحدة والصين، والتصعيد بين إسرائيل وإيران ، قد تعرقل جهود الدولة الخليجية لتعزيز اقتصادها، حسبما قال خبراء لموقع المونيتور.

حكم فيتش

تتراوح تصنيفات فيتش من أعلى تصنيف لها وهو "AAA" إلى أدنى تصنيف لها وهو "D". وذكرت فيتش في بيان لها أن أحد الأسباب الرئيسية لتأكيدها تصنيف المملكة العربية السعودية هو قوة ميزانيتها العمومية، حيث كانت نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي وصافي الأصول الأجنبية السيادية أقوى بكثير من متوسطي التصنيفين "A" و"AA".

قالت وكالة فيتش في تحديثها الصادر مساء الجمعة: "لقد تحسن الاعتماد على النفط ، ومؤشرات حوكمة البنك الدولي، والتعرض للصدمات الجيوسياسية، لكن نقاط الضعف لا تزال قائمة". وأضافت: "إن الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية العميقة والواسعة النطاق التي نُفذت في إطار رؤية 2030 تُسهم في تنويع النشاط الاقتصادي، وإن كان ذلك على حساب الميزانيات العمومية".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish