الولايات المتحدة تعيد التعامل مع حفتر بينما يسعى ترامب إلى استراتيجية مزدوجة في ليبيا: ما الذي يجب معرفته
Subscribe for as low as
$2/week
to access this story and all reporting.
By entering your email, you agree to receive AL-MONITOR's daily newsletter and occasional marketing messages.
Why AL-MONITOR?
AL-MONITOR is an award-winning media outlet covering the Middle East, valued for its independence, diversity and analysis. It is read widely by US, international and Middle East decision makers at the highest levels, as well as by media, thought and business leaders and academia.
Read by
Live news & notifications
Follow over 100 expert journalists based across the region and get notified in real time of breaking stories and exclusives. *Expanded coverage on Energy & Defense sectors.
Premier analysis of the Middle East
Access the sharpest and most diverse regional minds giving you all the angles on regional trends.
Live events & video
Priority access to roundtables, summits and other events alongside AL-MONITOR's global community of regional influencers.
Specialized Newsletters
Get timely reporting on key countries and sectors with up to 10 daily and weekly newsletters straight to your inbox.
Big, exclusive interviews
Follow conversations with the region's biggest names in politics and business.
AL-MONITOR archives since 2012
Access a repository of over a decade's worth of regional coverage, insights and trends.
Subscribe for unlimited access
By becoming an AL-MONITOR subscriber, you drive our team’s rigorous and independent journalism spanning the Middle East.
الولايات المتحدة تعيد التعامل مع حفتر بينما يسعى ترامب إلى استراتيجية مزدوجة في ليبيا: ما الذي يجب معرفته
ورغم أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وبالتالي واشنطن، لا يزال يعترف بحكومة الوحدة الوطنية التي تتخذ من طرابلس مقرا لها باعتبارها الحكومة الشرعية في ليبيا، فإن التواصل الذي قام به المستشار الكبير الأميركي مع كل من دبيبة وحفتر يشير إلى استراتيجية مزدوجة تتبناها إدارة ترامب.
تقف قوات الأمن في حراسة بينما يؤدي الليبيون صلاة الفجر في عيد الفطر مع صورة للقائد العسكري القوي في شرق ليبيا، خليفة حفتر، في الخلفية في مدينة بنغازي الساحلية في 31 مارس 2025. — عبد الله دوما / وكالة الصحافة الفرنسية عبر غيتي إيماجز
التقى المستشار الأمريكي الكبير للشؤون الأفريقية مسعد بولس مع خليفة حفتر - قائد الجيش الوطني الليبي وزعيم الحكومة الليبية في الشرق - في بنغازي يوم الخميس، في أول اجتماع من نوعه بين زعيم شرق ليبيا ومسؤول حالي في إدارة ترامب منذ عودة الرئيس الأمريكي إلى منصبه في يناير.
ما حدث: في منشور على موقع X، قال بولس إن الرجلين "ناقشا الدعم الأمريكي للجهود الليبية الرامية إلى توحيد المؤسسات، وتعزيز السيادة، ورسم مسار الاستقرار والازدهار من خلال الحوار السياسي".
وذكر بيان صادر عن مكتب حفتر أن التعاون "في القطاعين الاقتصادي والصناعي" كان أيضًا على جدول الأعمال. يسيطر حفتر وقواته على حقول نفطية وموانئ تصدير رئيسية في شرق وجنوب ليبيا، ويشرفون على جزء كبير من إنتاج البلاد من النفط. تمتلك ليبيا أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في أفريقيا، تُقدر بحوالي 48 مليار برميل.
كما التقى بولس بصدام حفتر قائد القوات البرية للجيش الوطني الليبي وأصغر مسؤول عسكري في البلاد.التقى خليفة حفتر، نجل القائد العام للجيش الليبي، وناقشا "سبل توسيع التعاون وتعزيز الجهود الليبية لتوحيد الجيش والمؤسسات الرئيسية الأخرى".
I was pleased to be received in Benghazi by Field Marshal Khalifa Haftar. We discussed U.S. support for Libyan efforts to unify institutions, reinforce sovereignty, and chart a path to stability and prosperity through political dialogue. pic.twitter.com/26JOa0ptGT
— U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs (@US_SrAdvisorAF) July 24, 2025
وتأتي هذه الاجتماعات بعد يوم واحد فقط من لقاء بولس مع رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة ، الذي يقود حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا في طرابلس، والتي تنافسها حكومة حفتر ومقرها طبرق.
وقال بولس إنه ودبيبة ناقشا "استعادة الهدوء ومنع العنف وتعزيز الحوار السياسي".
أدت الاشتباكات المسلحة في منتصف مايو، والتي اندلعت إثر مقتل عبد الغني الككلي، قائد جهاز دعم الاستقرار، وهو قائد ميليشيا بارز، إلى تصعيد التوترات واحتجاجات في طرابلس تطالب باستقالة رئيس الوزراء الدبيبة. في غضون ذلك، يواجه الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر في الجنوب جماعات مسلحة قرب الحدود مع السودان ومصر، مما يثير مخاوف من امتداد الصراع إقليميًا.
You're reading a free AL-MONITOR Original
Want more like this?
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.