مع تخفيف العقوبات الأمريكية على سوريا، تركيا تتطلع إلى عودة اللاجئين وتحقيق مكاسب إقليمية
إن تخفيف العقوبات يفتح الباب أمام إعادة إعمار سوريا بعد الحرب والاستثمارات الأخرى، حيث تستعد الشركات التركية والأموال الخليجية لقيادة هذه المهمة.
في تحول مذهل عن السياسة الأميركية المتبعة منذ فترة طويلة، أعلن الرئيس دونالد ترامب عن نيته رفع العقوبات عن سوريا، مما يشير إلى تحول جيوسياسي كبير لتعزيز الانتعاش الاقتصادي في البلاد، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل دور تركيا في الشرق الأوسط.
أعلن ترامب يوم الثلاثاء من السعودية أنه سيرفع العقوبات عن سوريا، وفي اليوم التالي، عقد اجتماعًا تاريخيًا مع الرئيس السوري أحمد الشرع. ويرى محللون إقليميون أن سوريا وجيرانها، وخاصة تركيا، قد يشهدون فوائد اقتصادية وسياسية سريعة.
ومع زوال سلالة الأسد، وتطلع المستثمرين الدوليين إلى فرص إعادة الإعمار في سوريا، فإن تحول ترامب قد يؤدي إلى تسريع عودة اللاجئين السوريين وتمهيد الطريق لتعاون أعمق، خاصة بين تركيا ودول الخليج والقيادة السورية الجديدة.
لكن الخبراء يحذرون من أن تخفيف العقوبات وحده لا يمكن أن يعالج ندوب سوريا العميقة أو يضمن الاستقرار على المدى الطويل، وخاصة مع خفض المساعدات الخارجية الأميركية، والعقوبات الأوروبية المستمرة، والانقسامات العرقية غير المحلولة التي تعقد الطريق إلى الأمام.