إيران تعزز استعداداتها العسكرية مع تعثر المحادثات النووية وإسرائيل تهدد
أبدى كبار القادة في إيران استعدادهم للرد على أي ضربات إسرائيلية محتملة على المنشآت النووية الإيرانية وسط تقدم يكاد يكون معدوماً في المفاوضات بين طهران وواشنطن.
طهران - اختتمت الجولة الخامسة من المحادثات النووية بين المفاوضين الإيرانيين والأميركيين في روما يوم الجمعة دون تحقيق تقدم ملموس، حيث كثف القادة العسكريون الإيرانيون بالفعل خطابهم، محذرين من رد قاس على أي ضربة إسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية.
ويأتي إظهار إيران للاستعداد في الوقت الذي تتأرجح فيه المحادثات على حافة الفشل، حيث يبرز تخصيب اليورانيوم باعتباره انقساماً لا يمكن جسره.
قال كبير المفاوضين الإيرانيين، وزير الخارجية عباس عراقجي، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي بعد اجتماع روما: "المفاوضات معقدة للغاية، ولا يمكن حلّها في جلستين أو ثلاث جلسات". وأعرب عن تفاؤل حذر بأن الاجتماعات المقبلة قد تُسفر عن "حلول تُمكّن من إحراز تقدم". إلا أن تصريحاته لم تكن مُفعمة بالأمل.
تبقى نقطة الخلاف الأساسية إصرار إيران على مواصلة تخصيب اليورانيوم، وهو ما تعتبره طهران حقًا لها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي. إلا أن الولايات المتحدة تطالب بوقف كامل، بحجة أن أي مستوى من التخصيب يُبقي الباب مفتوحًا أمام التسلح النووي.