مع تسليم قرقاش رسالة ترامب.. هل تستطيع الإمارات لعب دور الوسيط مع إيران؟
في حين تسعى الإمارات العربية المتحدة إلى لعب دور الوسيط الأكبر في المنطقة، فإن التنافسات السرية بين دول الخليج والعلاقات الإماراتية الإيرانية الهشة قد تحد من دورها.
تصدرت أبوظبي عناوين الأخبار يوم الأربعاء عندما سافر مستشارها الدبلوماسي الكبير أنور قرقاش إلى طهران لتسليم رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجهة إلى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، مقترحا إجراء مفاوضات مباشرة بين البلدين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد ومحذرا من البديل.
ويأتي هذا الجهد، إذا أخذنا في الاعتبار العلاقات الدافئة التي تربط الولايات المتحدة بالإمارات العربية المتحدة وموقف أبو ظبي المتطور تجاه إيران، ليؤكد تطلعات الدولة الخليجية للوساطة في الملف النووي.
سلّم قرقاش الرسالة خلال لقاء مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث ناقشا العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية. ولم تُقدّم أي تفاصيل إضافية.
منذ تنصيب ترامب رئيسا في يناير/كانون الثاني، تزايدت التوقعات حول ما إذا كان سيعيد إحياء نهج "الضغط الأقصى" من خلال فرض العقوبات على إيران والذي ميز فترة ولايته الأولى في البيت الأبيض.