مثل العديد من دول العالم، تستعد ليبيا لولاية ثانية لدونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة. ومن المرجح أن تتناول إدارة ترامب القضايا الرئيسية التي من المرجح أن تتناولها إدارة ترامب، مثل الوجود العسكري الروسي والتركي في ليبيا، والجهود التي تقودها الأمم المتحدة في الحوار السياسي، والأمن الدولي في مجال الطاقة، والتوسع المحتمل لاتفاقيات إبراهيم لتشمل ليبيا.
في حين من غير المرجح أن تتصدر ليبيا أجندة سياسة ترامب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن تشابكاتها الجيوسياسية المعقدة ومشاركة العديد من الأطراف الإقليمية وحلفاء الولايات المتحدة يجب أن تجعلها موضوعًا للنقاش. في 6 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد تأكيد فوز ترامب في الانتخابات، بدأ أصحاب المصلحة الليبيون في التواصل مع حملته الانتخابية وفريقه الانتقالي. وقالت مصادر للمونيتور إن الجيش الوطني الليبي أنشأ بالفعل قنوات اتصال رفيعة المستوى مع فريق ترامب الانتقالي. وفي الوقت نفسه، أكدت مصادر في طرابلس أن رسالة التهنئة التي أرسلها المجلس الرئاسي إلى ترامب لم تتلق ردًا بعد.
التواصل مع ترامب
وكشفت مصادر أخرى أن سيف الإسلام القذافي كما كان فريق سيف الإسلام على اتصال بفريق ترامب، بهدف إعادة بناء العلاقات التي نشأت في عام 2009 عندما سعى نظام القذافي إلى الإقامة في مدينة نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة. في ذلك الوقت، استأجر الوفد جزءًا من عقار ترامب في سيفن سبرينجز في بيدفورد، نيويورك، بهدف إقامة خيمة على الطراز البدوي. ويستغل فريق سيف الإسلام الآن معارضة ترامب لتدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا عام 2011 وانتقاده للمحكمة الجنائية الدولية كأرضية مشتركة محتملة للتعامل بشكل إيجابي مع الإدارة الجديدة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.