بفضل الصفقات السعودية والإماراتية.. صناعة الدفاع الإسبانية تستغل التوسع الخليجي
تعكس هذه الشراكة اتجاها أوسع نحو التوافق الاستراتيجي بين الأهداف الاقتصادية والأمنية لدول الخليج والخبرة التكنولوجية الإسبانية خاصة في القطاع البحري.
تلعب صناعة الدفاع الإسبانية بشكل متزايد دور الشريك الرئيسي لدول الخليج مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، التي تسعى إلى تحديث قواتها البحرية وتعزيز قدراتها الدفاعية المحلية.
وتؤكد حدثان بارزان حدثا مؤخرا على هذا التعاون المتنامي: ففي 18 ديسمبر/كانون الأول، أعلنت شركة الدفاع العملاقة الإماراتية، مجموعة إيدج، وشركة إندرا سيستيماس الإسبانية الرائدة عالميا في مجال تكنولوجيا المعلومات وأنظمة الدفاع، عن إضفاء الطابع الرسمي على مشروع PULSE، وهو مشروع مشترك مخصص لتصميم وتصنيع أنظمة الرادار المتقدمة. وقبل أيام قليلة، وقعت شركة الصناعات العسكرية السعودية (SAMI) عقدا جديدا مع شركة نافانتيا الإسبانية لتوريد ثلاث سفن حربية إضافية من طراز أفانتي 2200، مطابقة للوحدات الموجودة بالفعل في الخدمة مع القوات البحرية الملكية السعودية (RSNF).
وتسلط هذه الاتفاقيات الضوء على قدرة إسبانيا على الاستفادة من خبراتها التكنولوجية المتقدمة - وخاصة في القطاع البحري - لتحقيق الأهداف الدفاعية الطموحة لدول الخليج العربي والتوافق بشكل وثيق مع رؤى البلدين لإعطاء الأولوية لتوطين الدفاع والتنويع الاقتصادي والدفع نحو الابتكار.
سعي السعودية نحو التحديث والتنويع